جثمان بلال عبداني يوارى الثرى والعائلة تشكو غياب الشفافية

كشك | 6 سبتمبر 2017 على 13:38 | آخر تحديث 6 سبتمبر 2017


325

من المنتظر، أن توارى جثمان المهاجر المغربي الشاب بلال عبداني الذي توفي في سجن اختياطي بمرسيليا جنوب فرنسا في ظروف غامضة بمدينة تازة يومه الأربعاء 06 شتنبر 2017، بعد صلاة الظهر.

وكان الشاب المغربي الذي يبلغ من العمر 20 سنة، ويسكن بمدينة إيزير، قد قدم لمرسيليا للاستمتاع بالبحر، فاختار حجز غرفة في فندق قريب لمدة ليلتين، لكنه لم يمضي سوى ليلة واحدة قد توفي بعد اعتقاله من كرف الشرطة واتهامه بالاعتداء على موظف في الفندق الذي أقام فيه.

ووجهت عائلة الشاب المغربي رفقة محاميها رسالة إلى الرأي العام تشرح فيها ملابسات وفاة ابنها في السجن الاحتياطي، وعدم التفات السلطات الفرنسية إلى حالته الصحية حيث كان يعاني من مرض نفسي وكانت أدوية بحقيبته لحظة اعتقاله تثبت مرضه.

وعبرت العائلة عن استيائها من عدم تمكينها من الاطلاع على محضر الاستماع الى ابنهم بلال من كرف مفوضية الشرطة في الدائرة الثامنة بمرسيليا، مستنكرة غياب الشفافية والوضوح في تعامل السلطات مع هذا الملف.

وبحسب رواية العائلة فإن بلال دخل في نقاش مع موظف الاستقبال بالفندق الذي أقاموفيه لاسترجاع ثمن الليلة الثانية التي لم يقضيها هناك، غير ان ادارة الفندق رفضت ذلك فدخل في سجال مع الموظف وتلفظ بعبارة الله اكبر.

وبمجرد ما نطق الشاب المغربي بتلك العبارة حتى استدعى موظف الفندق الشرطة التي اعتقلت الضحية وحجزته في مركز للاعتقال الاحتياطي، بتهمة الاعتداء على موظف عمومي إلى أن وافته المنية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية