جديد قضية بلال المغربي الذي توفي داخل مركز شرطة بمارسيليا

كشك | 22 سبتمبر 2017 على 15:20 | آخر تحديث 22 سبتمبر 2017


255

ظهرت معطيات جديدة في قضية وفاة الشاب المغربي بلال عبداني، البالغ قيد حياته 20 سنة، والذي وجد بداية شهر غشت الماضي مشنوقا داخل غرفة السجن الاحتياطي الذي كان به بمدينة مارسيليا الفرنسية.

 

وكشف يوسف الإدريسي رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الانسان، لجريدة “كشك” الإلكترونية،  أن محامي الجمعية بنيامين السرفاتي، أكد له أنه بعد البحث  الذي تواصله النيابة العامة مع كل موظفي السجن الاحتياطي بمارسيليا، تبين أنه تم ادخال سكينا و”شوكة” ،fourchette إلى زنزانة الراحل بلال، وذلك  دون مراعاة لحالته الصحية والرجوع لملفه الطبي الذي تتمسك به الشرطة القضائية والذي سُلم لمديرة السجن المذكور، التي نفت نفيا قاطعا أن يكون هذا الملف متعلقا بحالته الصحية.

وتساءلت المصادر نفسها قائلة “هل يعقل أن يتم إدخال سكين و”شوكة” لسجين معاق ويعاني من مرض نفسي”، مشيرة إلى أنه تبين من خلال البحت أن الراحل بلال تمكن من قطع لحاف وبواسطته قام بشنق نفسه بحسب النيابة العامة، مشيرا إلى أن محامي بلال لا زال يتابع هذه القضية حتى تظهر الحقيقة، ومضيفا في الوقت ذاته أن هذا ما وعد به والدي بلال في آخر مكالمة معهما”.

وكانت مصادر خاصة فرنسية قد كشفت لجريدة “كشك” الإلكترونية أن السلطات الفرنسية فتحت تحقيقا مع رجال الشرطة الذي اعتقلوا الشاب بلال عبداني الذي وجد مشنوقا داخل غرفة السجن الاحتياطي الذي كان به بمدينة مارسيليا الفرنسية.

وكان الشاب المغربي الذي يبلغ من العمر 20 سنة، ويسكن بمدينة إيزير، قد قدم لمرسيليا للاستمتاع بالبحر، فاختار حجز غرفة في فندق قريب لمدة ليلتين، لكنه لم يمضي سوى ليلة واحدة قد توفي بعد اعتقاله من طرف الشرطة واتهامه بالاعتداء على موظف في الفندق الذي أقام فيه.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية