جمعيات بتفراوت تراسل السلطات بشأن طمس مجهولين لنقوش أثرية

كشك | 24 أغسطس 2017 على 12:52 | آخر تحديث 24 أغسطس 2017


171

كما تعود سكان مناطق سوس في السنوات الأخيرة، فقد حاول مجهولون مجدداً طمس نقوش صخرية أمازيغية تعود إلى آلاف السنين بجماعة “أفلا إيغير” بتفراوت ، وهي عبارة عن خيليات وأفراس صغيرة الحجم منقوشة بواسطة تقنية النقر، بعد أن عمدوا إلى طلائها بالصباغة، أو موّهوها بكتابة أسمائهم أو رسم حيوانات عليها.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الأربعاء 23 غشت، صوراً تُظهر تعمد مجهولين طمس نقوش صخرية أمازيغية بالموقع الأركيولوجي “أوكاس” عن طريق طليها بالصباغة. هذا الموقع الذي يُعد معلمة أثرية محلية شهيرة، تستقبل كل عامٍ عدداً كبيراً من السياح المغاربة والأجانب، رغم كونه لم يدخل يوماً في نطاق اهتمامات المسؤولين، والذين لم يُفكروا في تعهده بالرعاية في يومٍ من الأيام.

وعقب هذه الواقعة المشينة، عقدت جمعيات ناشطة في مجال السياحة الجبلية بتفراوت اجتماعاً عاجلاً حول الموضوع، هيأت فيه محضراً يتضمن دعوة للسلطات المحلية والإقليمية من أجل فتح تحقيق في النازلة والكشف عن ملابساتها، والسعي إلى وضع اليد على المسؤولين عن هذه الأعمال التخريبية  الممنهجة الذي تُمارَس ضد المواقع الأثرية الأمازيغية منذ سنوات.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية