جمعية تفجر فضيحة العلاج مقابل الجنس بمستشفيات الوردي

كشك | 29 أغسطس 2017 على 12:50 | آخر تحديث 7 سبتمبر 2017


769

لم تمر إلا شهور قليلة فقط على تفجّر قضية النقط مقابل الجنس في الجامعات والكليات المغربية، لتفجر الجمعية المغربية للتوعية ومحاربة داء السل فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بـ”الجنس مقابل العلاج”.

 

وحسب بلاغ للجمعية توصلت “كشك” بنسخة منه، فإن بطل هذه الفضيحة هو طبيب بمستشفى مولاي يوسف بحي العكاري بالرباط، مُتهم بالتحرش بالنساء وابتزازهن جنسيا من أجل العلاج.

وجاء في البلاغ “نتابع بأسف شديد وألم بليغ تراجع احترام حقوق المرضى المصابين بداء السل بالجهات الأربعة التي لازالت تكافح انتشار هذا الداء ببلادنا آخرها الابتزاز اليومي الذي يتعرض له مرضى داء السل مقابل ولوجهم للعلاج بمستشفى الأمراض الصدرية مولاي يوسف بالرباط”، مضيفا “وهي ممارسة تتبرأ منها وزارة الوردي وخرجت ببلاغ تؤكد فيه على مجانية علاج داء السل بالمغرب”.

وأضاف البلاغ “صعقنا بشكاية للسيدة (هـ ك) موجهة لوزير الصحة، تتهم فيها أحد الأطباء بالتحرش بها في كل مرة تذهب فيها للمستشفى المذكور، من أجل مراقبة وضعها الصحي وأخذ الأدوية اللازمة.. كما أكدت المشتكية تعرضها للتعنيف عبر خنقها من قبل الطبيب / المعتدي (ع ك) عندما رفضت الاستجابة له.وكاد ينتهي الأمر بما لا تحمد عقباه لولا صراخ و استنجاد المشتكية بالناس. كما نشير إلى أن هاته الحادثة أخرجت بعض الأصوات عن صمتها مؤكدة سوء سمعة هذا الطبيب وسلوكه المشين دونما اعتبار للقسم المهني أو الضمير الإنساني”.

وأعلنت الجمعية في بلاغها، شجبها وتنديدها بحدوث مثل هاته الانتهاكات الحقوقية داخل الحرم الاستشفائي، مؤكدة على دعمها للمشتكية (ه ك)، كما طالبت “باستدعاء الطبيب /المتحرش (ع ك) والتحقيق معه من أجل إنصاف المشتكية وتفعيل المبدأ الدستوري “ربط المسئولية بالمحاسبة” حتى يكون عبرة لكل من تبث في حقه الاستخفاف بالرسالة الإنسانية للطب والتلاعب بقسم المهنة”.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية