جمعية مغربية توضح حقيقة تعرض نائب مغربي بفرنسا لموقف عنصري

كشك | 3 سبتمبر 2017 على 20:06 | آخر تحديث 3 سبتمبر 2017


469

في أعقاب التحقيقات التي تُباشرها السلطات الفرنسية، فيما أسمته بحادث اعتداء المغربي مجيد الكراب، النائب بالبرلمان الفرنسي، بالضرب على “بوريس فور” رئيس فيدرالية الحزب الاشتراكي في الخارج، حاولت الجمعية الفرنسية – المغربية لحقوق الإنسان، الدخول على الخط للوقوف على الحقائق المرتبطة بالحادثة، لتُوضح أن تصرف النائب المغربي الكراب، أتى كرد فعلٍ على سماعه لعبارات عنصرية من السياسي الفرنسي.

وقد أكد يوسف الإدريسي، رئيس الجمعية الفرنسية – المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، أنه ومن خلال رسالة توصلت بها الجمعية من أحد معاوني النائب المغربي، اتضح أن المُعتدى عليه “بوريس فور”، “نعت الكراب  بأوصاف تنمّ عن العنصرية والكراهية، الشيء الذي جعل الكراب ينفعل ويتهجّم عليه”. قبل أن يلفت إلى أنّ النائب المغربي يملك شهوداً سمعوا ما تلفّظ به “فور”.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء 30 غشت الماضي في أحد الشوارع الباريسية، حين نشب الخلاف بين “بوريس فور” و”مجيد الكراب”، والذي تعود أسبابه – حسب شهود عيان –  إلى عام 2016، عندما اختار السياسي المغربي الأصل مغادرة الحزب الاشتراكي والالتحاق بحركة “إلى الأمام”، التي أسسها الرئيس الفرنسي الحالي “إيمانويل ماكرون”.

ويتولى القضية المرفوعة على مجيد الكراب المحامي الشهير “إريك دوبون موريتي”، وهو نفسه المحامي الذي يدافع عن المطرب المغربي سعد المجرد، الذي تتابعه العدالة الفرنسية في قضية تتعلق بالاغتصاب.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية