جنايات فاس تدين مغتصب طفلة بست سنوات سجنا نافذا

كشك | 8 سبتمبر 2017 على 17:58 | آخر تحديث 8 سبتمبر 2017


344

أدانت غرفة الجنايات بالمحكمة الاستئنافية فاس، عصر يوم الخميس الماضي، مغتصب طفلة في أحد أحياء المدينة بست سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرت بحوالي 20 ألف درهم.

وحسب ما نشرته جريدة “آخر ساعة” في عددها الصادر نهاية الأسبوع الجاري فقد عرفت الجلسة مرافعة قوية لدفاع الطفلة (ص.ع) الذي طالب بتشديد العقوبة على مغتصبها، الذي عمل، في 20 غشت من العام الماضي، على استدراجها إلى منزله رفقة شقيقها الذي يصغرها سنا بحي بندباب، ليقوم باغتصابها. وقد تعرضت أسرة الطفلة أثناء مناقشة الملف لمحاولة اعتداء وهجوم من قبل أسرة الجاني، بعد فشلها في إقناع أسرة الطفلة للتنازل، واحتمت الأسرة بالعناصر الأمنية التي عملت على إخراجها من باب الإغاثة.

ولم تقو الطفلة الضحية على الحديث في جلسة المحاكمة العلنية والتزمت الصمت في وجود الجاني، بعد تعرضها لصدمة نفسية وانهيار عصبي حاد، وأصبحت تردد فقط كلمة الانتحار، حسب مصادر مقربة من أسرتها، في الوقت الذي صرح شقيقها الذي لم يكن يتجاوز ربيعه الثالث بأنه شاهد على جريمة اغتصاب أخته بمنزل الجاني، الذي قامت حينها مصالح الأمن باعتقاله ووضعه في السجن احتياطيا وفتح تحقيق في الملف دام حوالي سنة.

وقالت مصادر مطلعة إن الطفلة وعائلتها عانت الويلات أثناء اكتشاف والدتها جريمة الاغتصاب، بعدما تربّص الجاني بها أمام مسكنها، أقدم بعدها على استدراجها واغتصابها بطريقة بشعة جدا، مع العلم أن له سوابق إجرامية في الاغتصاب والسرقة وهو مطلق وأب لطفلة، ورغم الحالة الاجتماعية الضعيفة لأسرة الطفلة فإنها قررت متابعة الجاني.

وعبّرت مصادر حقوقية عن تفاؤلها بتفاعل هيئة الحكم مع الملف وتشديد العقوبة على مغتصب الطفلة، داعية إلى ضرورة تشديد العقوبة أكثر على الجناة الذين يقترفون جرائم في حق الأطفال بدم بارد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية