حامي الدين يرد على الخطاب الملكي:النظام هو من يُفسد الأحزاب!

كشك | 3 أغسطس 2017 على 13:02 | آخر تحديث 3 أغسطس 2017


3307

اتهم عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، النظام بإفساد الأحزاب السياسية، وذلك أياما قليلة على الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، والذي انتقد فيه الملك محمد السادس، بعض الأحزاب السياسية.

 

وقال حامي الدين في تدوينة نشرها على حسابه في موقع “فيسبوك” : “ظاهرة صناعة الأحزاب الموالية للسلطة من الأسباب الجوهرية التي أفسدت العمل الحزبي وجعلته لصيقا بثقافة الريع وشهوة القرب من السلطة وما تجلب لها من منافع، وكان هذا من أهم مداخل إفساد النخب الحزبية، بما فيها من نشأ في ظل أحزاب وطنية..”
وحسب عضو الأمانة العامة للبيجيدي، الذي يعتبر من أشد الموالين لبنكيران والمعارضين للعثماني من داخل الحزب، فإن الدولة كانت بعد الاستقلال “تقليدية، واستمرت بنيتها تقليدية، رغم استخدامها للعديد من المفاهيم التي تنتمي إلى الدولة الحديثة، وهذه المفارقة هي التي تدفع السلطة القائمة لكي تحافظ على استمراريتها بعمقها التقليدي ومظهرها الحداثي إلى التدخل في الأحزاب السياسية وتوجيه تحالفاتها ورسم مواقفها، وإفراغها من عمقها التمثيلي وامتدادها الشعبي..”
وذهب المتحدث نفسه إلى أبعد من ذلك حين اتهم النظام بالتدخل لتزوير نتائج الانتخابات واصفا هذه الأخيرة بغير الديمقراطية، قائلا : “حتى مع حرص السلطة على تنظيم انتخابات، فإنها انتخابات بدون ديموقراطية ولا رهانات سياسية حقيقية، وإذا نجحت أصوات الناخبين في تحدي هذه القواعد وأفرزت نتائج من شأنها إعادة الثقة للمواطن في صوته الانتخابي، فإن أدوات السلطة تتدخل بمختلف الوسائل لوقف هذا المسار .”

 

وبعد كل هذه الاتهامات الخطيرة اختتم حامي الدين تدوينته بالقول “هذا هو المفتاح لفهم الاحتقان السياسي الذي ساد في البلاد بعد نتائج 7 أكتوبر وما تلاه من وقائع وأحداث تؤكد أن أزمة الأحزاب السياسية لا يمكن فصلها عن أزمة النظام السياسي ككل..”

 

وكان اسم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة في الولاية الماضية، الذي تم إعفاؤه من رئاسة الحكومة بعد محطة 7 أكتوبر، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تم تداوله بشكل كبير مباشرة بعد الخطاب الملكي، على أنه من بين أبرز السياسيين والمسؤوليين المعنيين بالغضبة الملكية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية