الحرب الصامتة بين الرباح وحامي الدين تنفجر.. !

كشك | 14 أغسطس 2017 على 12:47 | آخر تحديث 14 أغسطس 2017


644

كما كان متوقعا، فقد كان لمداخلة عزيز الرباح في ملتقى شبيبة العدالة والتنمية في فاس، ما بعدها، إذ أن دفاعه عن سعد الدين العثماني لم تعجب كتائب بنكيران،  وصقور تياره الذي بات يضغط بكل الوسائل المتاحة من أجل “ولاية ثالثة” لزعيمهم.

 

وكان الرباح عضو الأمانة العامة للبيجيدي، خلال مشاركته في ملتقى شبيبة الحزب، الذي تم تنظيمه بمدينة فاس، أثار غضب كتائب بنكيران، خصوصا عندما هدافع بقوة عن العثماني رئيس الحكومة الحالي، ورئيس المجلس الوطني للبيجيدي، حيث قال إن هذا الأخير لم يكن هو من طلب رئاسة الحكومة بل تم عرضها عليه، وأنه لما تم إعفاؤه من وزارة الخارجية في حكومة بنكيران غادر إلى مصحته الخاصة، ولم يتلق أي دعم من الحزب، مضيفا “كلنا ابن كيران وكلنا العثماني وخسئ من يريد أن يفرق الحزب”.

 

الرباح جاءه الرد سريعا من عبد العالي حامي الدين، زميله في الحزب، وأحد أكبر الموالين لبنكيران، وأحد صقور تياره، وذلك في تديوينة نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيها “في بيان المجلس الوطني الأخير عبر أعضاء المجلس عن “قلقهم البالغ من بعض المؤشرات السلبية التي يتعرض لها المسار الديمقراطي في بلادنا، بما في ذلك الاستمرار في إضعاف الأحزاب السياسية..”

 

قبل أن يُضيف “هذه هي البوصلة الحقيقية لحزب العدالة والتنمية اليوم، أما الرجوع إلى سياق تشكيل الحكومة في غياب رواية جماعية متفق عليها، فلن يسقطنا إلا في روايات فردية غير موضوعية، وفي إعادة تكرار لوقائع منزوعة عن سياقاتها ستدخلنا في سجالات عقيمة، معركة الإصلاح الحقيقي في غنى عنها بالتأكيد ..”، وذلك في إشارة إلى ما جاء في كلمة الرباح التي أجّجت الصراع بداخل الحزب، مضيفا “ارتقوا يرحمكم الله..”

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية