حشود السياح تجتاح اسبانيا.. والمواطنون يتظاهرون لطردهم

كشك | 17 أغسطس 2017 على 16:25 | آخر تحديث 17 أغسطس 2017


783

بدأ التدفق الكثيف للسياح على برشلونة ومناطق سياحية أوروبية أخرى، يثير قلق السكان الراغبين في استعادة مدنهم، والذين لا يترددون في القول لهم إنهم غير مرحب بهم.

ومن أزقة  البندقية الرومانسي الى أسوار “دوبرفنيك” الكرواتية، مرورا بجزيرة “سكاي” الاسكتلندية، بات بعض السكان ينظرون بقلق إلى السياح على رغم العائدات المالية الهامة التي يؤمنونها.

في حي “بارسيلونيتا” الساحلي ببرشلونة، يحتج الناس منذ سنوات على الازعاج الناجم عن حالات السكر والعلاقات الغرامية في الشارع، حيث كتبوا على لافتات خلال تظاهرة على الشاطىء المكتظ عادة بالسياح: “لا نريد صيفا آخر شبيها بهذا”، و”لا نريد سياحا في مبانينا”، و”لا أهلا ولا سهلا !”

هذه التحركات التي وصفتها الصحافة الاسبانية بأنها “معادية للسياح”، تتردد اصداؤها في اسبانيا، ثالث وجهة سياحية في العالم، والتي بات يتدفق عليها السياح والمصطافون من كل أنحاء العالم، بسبب عدم الاستقرار في تركيا.

وعمدت منظمة من اليسار المتطرف، الى إيقاف حافلة للسياح في برشلونة مطلع الشهر الجاري، ورشت زجاجها الامامي بالطلاء، ونظمت في “بالما دي مايوركا” وجزر الباليار، تظاهرتين رفعت خلالهما مشاعل الدخان، ولافتة كتبت عليها “السياحة تقتل مايوركا”.

يُشار إلى أنه بين سنتي 1995 و2016، ارتفع عدد المسافرين الدوليين من 525 مليونا الى اكثر من 1،2 ملياراً، وذلك بفضل الشركات الجوية منخفضة التكلفة، والزائرين من الاسواق الناشئة، خصوصاً من الصين والهند وبلدان الخليج العربي.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية