حقوقيون يطالبون بالتحقيق في”مقتل” مستخدم على يد مسؤول بطنجة

كشك | 28 أغسطس 2017 على 19:38 | آخر تحديث 28 أغسطس 2017


1077

طالب المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان، الوكيل العام للملك بطنجة، بتوجيه تعليماته من أجل التدقيق في وفاة مستخدم بإحدى شركات الاتصال يدعى “علال اليعقوبي”، والذي لفظ أنفاسه عشية يومه الثلاثاء 22 غشت 2017، بعد دخوله في صراع مع مسؤول كبير بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال مباشرته لأشغال قرب فندق ” إيبيس”.

 

وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان، في بيان له  حصلت جريدة “كشك” الإلكترونية، على نسخة منه، “بتحديد مسببات الإصابة بشكل عميق، حتى لا تذهب حقوق  الفقيد علال اليعقوبي، وحقوق ذويه سدى، وحتى لا يفلت المعتدي من العقاب الحتمي، احتراما لمقتضيات الدستور المغربي، وللقانون الجنائي، خاصة فيما يتعلق بممارسة الشطط في استعمال السلطة، والضرب المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”.

وأوضح المركز المغربي لحقوق الإنسان في بيانه، أن “المواطن، المسمى قيد حياته علال اليعقوبي، لقي حتفه، وذلك على إثر التعنيف اللفظي والجسدي، الذي تعرض لهما، على يد مسؤول بولاية طنجة، بعد رفضه الانصياع لأوامر هذا الأخير، بتوقيف أشغال تتبيث موصلات بصرية تحت أرضية، حيث صرح شهود عيان بأن المسؤول الولائي استشاط غضبا من أشغال الحفر، التي تقوم بها فرق تشتغل لحساب شركة للاتصالات، ولما رفض الفقيد الانصياع للمسؤول، حاول هذا الأخير ضربه بعصا فأس، إلا أن نجاة الفقيد من هذه الضربة، جعلت المسؤول يباغته بضربات على مستوى عنقه، حسب إفادة أحد شهود عيان للمركز المغربي لحقوق الإنسان”.

وأضاف المركز، أن تصريحات شاهد آخر، تواترت باحتمال توجيه المسؤول ضربة مباشرة أصابت الجهاز التناسلي للفقيد، لم يتسنى التأكد منها، ليسقط بعد برهة من الوقت مغشيا عليه، ويفارق الحياة قبل مجيئ سيارة الإسعاف، التي نقلته إلى مستشفى الدوق ذي طوفار جثة هامدة، مشيرا إلى  أنه “بلغ إلى علمه أن الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة أمر بتشريح جثة الفقيد”.

واعتبر المركز المغربي لحقوق الإنسان، ما صدر عن المسؤول الولائي جريمة نكراء، وأسلوب همجي، مشيرا إلى أنه  كان من الواجب عليه ربط الاتصال بمسؤولي الشركة، بدل تعنيف المستخدمين”.

وشدّد المركز على أن “وفاة المواطن علال اليعقوبي، وإن ادعى البعض أنها ناجمة عن سكتة قلبية، لم تكن لتحصل لولا الإصابات التي تعرض لها، كما لم تكن لتحصل لولا المهانة والإذلال الذي تعرض له الفقيد على يد المسؤول الولائي، وهي إصابة كفيلة لإصابته بسكتة قلبية، ترديه قتيلا على الفور، وبالتالي، لا يمكن أبدا تبرئة المسؤول الولائي مما جرى للفقيد من تعنيف، وتسبب في مقتله، سواء كان لفظيا أو جسديا”، يورد المركز في بيانه.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية