حقوقيون يطالبون حصاد بفتح تحقيق في خروقات التعليم بآسفي

كشك | 27 سبتمبر 2017 على 12:20 | آخر تحديث 27 سبتمبر 2017


583

كشف الفرع الإقليمي بأسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، عن مجموعة من الاختلالات والخروقات بخصوص قطاع التعليم العمومي بإقليم آسفي عند انطلاق الموسم الدراسي الحالي 2017/2018.

 

ووجّه فرع  الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، بآسفي، رسالة إلى محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منه، طالبته فيها بفتح تحقيق في مختلف في مختلف الخروقات والمشاكل التي يتخبط فيها قطاع
التعليم العمومي بإقليم آسفي، والتي تنذر بأزمة حقيقة على جميع الأصعدة سواء فيما يخص البنيات التحتية ووضعية الداخليات والاكتظاظ بالأقسام والنقص في أطر التعليم زيادة على انتشار ساعات الدعم الإجبارية وغيره .

وطالبت الجمعية ذاتها، محمد حصاد،  بإيفاد لجنة للتحقيق للوقوف على الاختلالات  والخروقات التي تطال الشأن التعليمي بإقليم آسفي، مع إحالة كل الأطراف المتورطة إلى لقضاء للبث فيها، محملة في ذلك كامل السمؤولية للمدير الإقليمي بآسفي.

وأوضح الفرع الإقليمي بأسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ، في رسالته الموجهة لمحمد حصاد، أنه بعد تدارسه للوضعية التي يعيشها قطاع التعليم العمومي بإقليم أسفي ،عند انطلاق الموسم الدراسي الحالي 2017/2018، وقف على العديد من المشاكل والتجاوزات والخروقات
أبرزها:

– المؤسسات التعليمية بالإقليم لا تتوفر سوى على حارس واحد، ينتمي للأمن الخاص في إطار التعاقد مع شركات خاصة ، والعديد منهم خصوصا
بالجماعات الترابية لا تتوفر على أي حارس .

– جميع المؤسسات التعليمية لا تتوصل بمواد النظافة المصادق والمتفق عليها، وهناك مؤسسات تتوفر على أكثر من 2 أعوان ملحقين من الجماعات المحلية في
إطار المساعدة ، تلعب فيها المصالح الحزبية الدور الكبير ، في حين أن الباقي مقصيين من العملية .

– النقص المهول سواء فيما يخص آليات الاشتغال أو الأدوات أو المراجع أو المواد العلمية بمختلف المختبرات بالمؤسسات التعليمية .

– العديد من الأساتذة بالمؤسسات التعليمية وحتى المعاهد العليا ، يفرضون على التلاميذ والطلبة الانخراط في الساعات الإضافية، يمنحون خلالها
النقط بالمجان ،ضدا على القوانين المعمول بها ، وذلك بعلم الجميع سواء مديري المؤسسات أو المدير الإقليمي، يقدمون الدعم في منازلهم وبالمقاهي
وبمبالغ مالية مبالغ فيها أثقلت كاهل أولياء الأمور .

– سوء تسيير وتدبير العديد من الداخليات بالإقليم حيث نسجل انعدام الإنارة والتجهيزات، غياب النظافة، نقص ورداءة الوجبات الغذائية وحرمان
مجموعة من التلاميذ من المنح رغم توفرهم على المعايير والأخطر من ذلك تأخرها في فتح أبوابها في وجه التلاميذ رغم توصلها بالاعتمادات المخصصة
لها في الوقت المحدد .

– التلاعب بالمنح وباتفاقيات الشراكة مع المعاهد العليا بالخارج، ومنحها لمن لا يستحقها مقابل مبالغ مالية ، والعديد من الحالات عرفتها
المؤسسات التعليمية أخرها ما تعرض له طالب بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي ، تم اختياره من طرف لجنة محلية وأخرى فرنسية ، ضمن 4
طلاب آخرين ، لمتابعة دراسته بفرنسا مع استفادته من منحة وتم التلاعب بمصيره وحرمانه من طرف المسؤول عن البرنامج .

– استفادة العديد من الأطر التربوية والأساتذة المحسوبين على نقابات وهيئات ، من العديد من الامتيازات داخل المؤسسات التعليمية تمنح لهم
كهدايا لاسكاتهم عن الخروقات والتجاوزات ، لا يؤدون واجبهم المهني ، يتلاعبون بالقانون وبتواطؤ المسؤولين عن الشأن التعليمي .

– مدرسة اعزيب الدرعي الابتدائية ، لازالت تتوفر على 3 أقسام مركبة ، وحتى الأقسام التي تم هدمها مازالت مخلفات الهدم تتواجد بمحيط المؤسسة لم
يتم إزالتها تسبب للتلاميذ العديد من الأمراض لما تضمه من حشرات .

– مؤسسة الحنصالي الإعدادية بأسفي ، تم إغلاقها بسبب خروقات في البناء رغم أنه لم يمر على فتح أبوابها سوى سنين قليلة، الأمر الذي سبب في
مشاكل عديدة لتلاميذ المنطقة وعائلاتهم ، بعد تنقيلهم لمؤسسة أخرى، وما زالت لحد الساعة لم يتم أخد أي قرار بخصوصها .

– مؤسسة معاد بن جبل ( قرية الشمس) مؤسسة الإمام علي ( كاوكي ) مؤسسة لفقيه الكانوني (سيدي عبد الكريم ) مؤسسة الزيتونة ( جماعة لغيات ) مؤسسة المعتمد بن عباد ، مؤسسة الإمام الشافعي ( البدوزة ) وغيرها تتواجد بها مشاريع ، الأشغال بها متوقفة لسنين .

– مؤسسة الإمام الشافعي ( البدوزة) ومعها العديد من المؤسسات بالإقليم لم يتم ربطها لحد الساعة بالماء الصالح للشرب وبالكهرباء ، وحتى الداخلية
لم تستقبل أي تلميذ مند إنشائها لأكثر من 5 سنوات .

– عدم برمجة أية مشاريع لإحداث مؤسسات تعليمية ( ابتدائية و إعدادية ) ببعض الأحياء بالمدينة أو بالإقليم .

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية