حقيقة استضافة مهرجان الناظور ليهودي سب العائلة الملكية

كشك | 14 نوفمبر 2017 على 13:14 | آخر تحديث 14 نوفمبر 2017


343

أعرب مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم عن غضبه الشديد، من مقال أصدرته أسبوعية “الأيام” في عددها 780، بتاريخ 9 إلى 15 نونبر 2017، في حق “المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة” بالناظور، واصفاً صاحبه أحمد ويحمان بـ”الحقود” ومتهماً إيّاه بـ”التجني على الحركة الثقافية الأمازيغية”، بتحويله رموز هذه الأخيرة إلى دعاة للمثلية، وتمزيق المجتمعات، والتواطؤ مع خصوم القضايا المصيرية.

وقال المركز في بلاغه، إن “ويحمان الذي أقحم اسم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ورئيسه، عنوةً، في الموضوع، وطعن فيهما، حيث استعان بصورة تتحدث عن استضافة المركز في إحدى دوراته السابقة، للمؤرخ اليهودي المغربي الدكتور “إيغال بنون”، الذي يعتبره كاتب المقال “أحد أقطاب القوة الناعمة للموساد”، وبأنه خضع “لإقامة جبرية” بفندق بالناظور، على “خلفية سبه للعائلة الملكية”، على هامش ما يسمى بـ”مهرجان الذاكرة المشتركة” بالناظور، الذي يشرف عليه “المدعو” عبد السلام بوطيب”.

وتابع البلاغ: “وتجاوزاً للتقليل المتعمد من قيمة رئيس المركز، حيث وصفه بـ”المدعو”، وهو المسجل في دفاتر الحالة المدنية بمدينة الحسيمة التي رأى فيها النور، والمحتفى به وتسميته على الطريقة الإسلامية الأمازيغية الريفية المحترمة لكرامة الناس، سنركز على الادعاءات المسمومة والمغرضة من خلال الحقائق الآتية: أولا: مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم مؤسسة مدنية حقوقية وثقافية، تشتغل وفق مقتضيات القانون المغربي، وتسعى إلى خدمة وطنها من خلال التركيز على القضايا التي تنعكس إيجابا على المواطنين، كما أنها مؤسسة مقتنعة بأهمية ترسيخ الفكر الديمقراطي، والتعايش بين مكونات المجتمع، ومقتنعة بأن الحوار هو الآلية المثلى لحل الاختلافات مهما بلغت طبيعتها، ومدافعة عن حق المغاربة في الاشتغال على ذاكرتهم بروح نقدية ضمن أفق وطني إيجابي”.

وأشار إلى أن “المركز إطار للحوار الذي تتحكم فيه الروح الوطنية أولا، وما يخدم مصلحة البلاد ثانيا، والإيمان بالقضايا الإنسانية على نحو ما صاغته المواثيق الحقوقية الدولية. وضمن هذا التصور، فإن المركز لم يجد يوما حرجا في دعوة شخصيات مغربية من مختلف التوجهات والأديان والمعتقدات”، معتبراً “مثل كثير من المؤسسات التي تعمل على إعلاء حقوق الإنسان وثقافتها، أن هذا العمل يصبّ في اتجاه تفعيل القيم الدينية، لمعالجة قضايا وانتهاكات حقوق الانسان التي تعاني منها البشرية، وتوسيع دائرة الحوار لتشمل سائر المهتمين بالعلاقة بين القيم الدينية وقضايا حقوق الانسان، وتشجيع الباحثين والمؤسسات المتخصصة ذات الصلة للتفاعل المثمر فيما بينها، لحماية حقوق الإنسان وإيجاد حلول لمواجهة انتهاكاتها”.

وأضاف مؤكداً أن “المركز وجّه الدعوة إلى الدكتور “إيغال بنون”، في الدورة الثالثة من “المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة”، بصفته العلمية، وباعتبار حقه في المواطنة المغربية، وفي احترام شديد لديانته”، مشيراً إلى أن “باقي الصفات التي حاول أحمد ويحمان إلصاقها به، هي اجتهاد من قبل من يريد التشهير بالناجحين”.

وتابع: “وما يؤكد عقلية المؤامرة لذهن أحمد  ويحمان، أنه يتحدث عن وقائع ليست من مشمولات المركز، ولا علم له بها لأنها لم تقع أصلا. فعندما يتحدث عن “إقامة جبرية”، وقد خانته العبارة، لأنه أراد القول “إقامة إجبارية”، فإنه يعرف جيدا أن المركز ليس مؤسسة أمنية أو قضائية كي تقوم بذلك، وأن الفنادق ليست فضاءات لمثل هذا الممارسات”.

ووصف البلاغ ادعاء ويحمان بأن “إيغال بنون قد أخضع للإقامة الإجبارية على خلفية سبه للعائلة الملكية”، بـ”الادعاء الخطير جدا”، مشدّدا على أن “المركز يعتبر أن ثوابت الأمة ليست مجالا للمزايدات، فالمؤسسة الملكية بالنسبة لنا صمام أمان المغرب، ورمز وحدته”، داعياً إلى مواجهة هذه الاختلاقات بصرامة قانونية.

وختم أن المركز لم يقصِ طرفا ما أو جهة، مهما كانت اختلافاته الفكرية أو المرجعية معها، مشيراً إلى ويحمان عمد إلى تجاهل استضافة مهرجان الناظور لشخصيات مشهود لها بالجدية في الدفاع عن القضايا الإنسانية، وضمنها القضية الفلسطينية؛ أمثال الدكتور إياد البرغوتي، أو مبدعين كبار؛ مثل الثلاثي جبران.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية