حيجوب: رونار عشق المغرب.. والتأهل للمونديال جاء بعد عمل كبير

كشك | 13 نوفمبر 2017 على 12:01 | آخر تحديث 15 نوفمبر 2017


100511

بعد العديد من الانتقادات التي وجهت له في بداية تقلده مهام قيادة المنتخب المغربي لكرة القدم، والصعوبات التي واجهته، قاد “هيرفي رونار” أسود الأطلس للمشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا سنة 2018، بعدما تصدر مجموعته الثالثة برصيد 12 نقطة ، بعد تقديمه لمستويات جيدة استحسنها الجمهور المغربي.

يوسف حيجوب وكيل المباريات الدولي وأحد مهندسي صفقة رونار مع الجامعة الملكية لكرة القدم، أكد في تصريح حصري لجريدة “كشك” الالكترونية، أن المدرب الفرنسي “هيرفي رونار” طالما حلم بتدريب المنتخب المغربي، منذ بداية مسيرته التدريبية، نظرا لعشقه ومحبته للمغرب، بحيث كان يزوره على الدوام.

وأضاف يوسف حيجوب في تصريحه أنه “منذ سنة 2012 اقترحت على الجامعة الملكية ملف التعاقد مع المدرب “هيرفي رونار” لقيادة المنتخب، لأنني كنت أعلم على أنه سينجح في مهمته، إلا أن الأمور لم تسر كما أردنا، ليتم بعد ذلك التعاقد مع الإطار الوطني الزاكي بادو، وإخراج رونار من المنظومة وهذا الأمر الذي حز في نفسنا كثيرا خصوصا وأنه كان المدرب المناسب للنهوض بكرة القدم الوطنية وإعادة هيبتها ومكانتها على الساحة القارية والعالمية”.

ونوه حيجوب في تصريحه بالناخب الوطني هيرفي رونار، نظرا للعمل الكبير والاحترافي الذي قام به منذ توليه مهام تدريب الأسود، مضيفا “كنت متأكدا أن رونار سينجح مع المنتخب، والحمد لله النتيجة كانت سواء في كأس إفريقيا الأخيرة، والتأهل للمونديال، لأننا كنا في حاجة ماسة لمدرب بشخصية هيرفي”.

وأشار حيجوب في تصريحه، إلى رونار يعد من بين المدربين المطلوبين حاليا، بحيث سبق له وأن تلقى عروضا مغرية من أندية ومنخبات أوروبية وعربية، كان أخرها عرض الاتحاد الكازاخيستاني لكرة القدم، الذي قدم له راتب شهري يفوق 300 مليون سنتيم، إلا أنه فضل تدريب المنتخب المغربي.

وبخصوص عمله مع الجامعة أكد حيجوب أنه لا يسعى للربح المادي قدر ما يريد مساعدة الجامعة والنهوض بالكرة المغربية، بعد الخبرات الكبيرة التي راكمها منذ مدة رفقة جامعات كروية عالمية من بينها الأرجنتين وكولومبيا.

وأشار حيجوب إلى أن عمله هو تحضير المباريات الودية العالمية واللاعبين، من أجل إنجاح هذا المشروع الكبير الذي سيدخل الفرحة على قلوب الشعب المغربي.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية