رياض يؤكد خبر طلاقه ويوضح علاقة الأمر بالسّحر والصور العارية

كشك | 21 نوفمبر 2017 على 09:37 | آخر تحديث 21 نوفمبر 2017


665

أكّد المقرئ المغربي خالد رياض خبر استعداده لتطليق زوجته بعد أشهر قليلة على عقد قرانهما، وذلك من خلال تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بـ”انستغرام”.

وأوضح رياض الكثير من الاتهامات التي طالته في الآونة الأخيرة، قائلاً: “خرجت بعض المجموعات النسائية على مواقع التواصل الاجتماعي وبحساب وهمي، تتحدث عن طلاقي وتتهمني بتهم عديدة، عن ظلمي لزوجتي وأنني أتلاعب بالزواج والطلاق إلخ…، فانقسم الناس بين من تثبت لأنه على دراية بأن ما بين الزوج وزوجته لا يعلمه إلا الله فلم ينطق بحكم مسبق، وبين من بدأ يتكلم وكأنه عاش بين ظهرانينا. منهم من يقول إنه وصلتني صور عن زوجتي وأنا قررت الطلاق، ومنهم من يرجع هذا للسحر والشعوذة، ومنهم من حاول جاهدا أن يعرف أسباب هذا الطلاق من ناس عاديين ومحطات إعلامية”.

وأضاف: “أقول لكم أنني لم ولن أخرج للعوام بأسرار بيتي ولو أنني على أبواب الطلاق، فكما تزوجتها بشرع الله أطلقها به، “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”. هي لم تخرج بتصريح حول الموضوع وأنا كذلك، فمن أين تأتون بأقاويلكم؟ الطلاق ليس نهاية العالم؛ ربما هو بداية لحياة أفضل وأجمل”، مؤكداً: “أنا لا أتهمها بشيء، ولو ظلمتها فعلا، لما سكتت عن ظلمي لها ولطلبت هي الطلاق. الحمد لله حاولت جاهدا أن أحسن إليها في حياتنا الزوجية على قدر استطاعتي وإمكانياتي، ولكن حالت بيننا الظروف لتستمر علاقتنا، وحالتي هاته يخول لي فيها الشرع والقانون أن أطلق، ليس لأنها ليست بنت محترمة أو كذا حاشى لله، هي من أطيب خلق الله وأسرة طيبة ومحترمة وكل شيء، ولكن كما قلت البيوت لا يعلم بحالها إلا الله”.

وتابع: “وليكن في علم من يخلطون بين الأوراق، فيأتون بماض أنا منه بريء وتائب، كانوا منذ بداية الزواج ولا زالوا يشوشون عليها به.. إنها على علم تام بتفاصيل كل شيء، وربما أكثر مما تعلمون، فقد أحطتها علما بأنه في فترة من الفترات كنت مختلفا لما أنا عليه الآن بفضل الله ثم بفضل القرآن، وهي وافقت بذلك وأكدت أن هذا لن يزعزع شيئا في علاقتنا، وكذلك كان ولله الحمد. إذاً، فأسباب الطلاق لا يعرفها أحد ولن يعرفها أحد، وطلاقي هذا لا علاقة له بكل ما يروج من أنني رأيت عنها شيئا سيئا أو ذلك السحر المفبرك والمبهم، فقط لم يشأ الله لعلاقتنا أن تكتمل، ولعل الخير لي ولها في هذا الطلاق أعظم وأكبر من إتمام الزواج”.

وختم تدوينته بالقول: “أسأل الله لها ولي السعادة في حياتنا، فالله تبارك وتعالى لم يشرع الطلاق، إلا لأنه حل مناسب لبعض الحالات، والتي لا أشك أنها حالتنا. اتخذت قراري هذا وأنا بضمير مرتاح مع الله، “وما أبرئ نفسي”.. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها”.

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : خرجت بعض المجموعات النسائية على مواقع التواصل الاجتماعي وبحساب وهمي تتحدث عن طلاقي وتتهمني بتهم عديدة عن ظلمي لزوجتي وأنني أتلاعب بالزواج والطلاق إلخ … ، فانقسم الناس بين من تثبت لأنه على دراية أن ما بين الزوج وزوجته لا يعلمه إلا الله فلم ينطق بحكم مسبق ، وبين من بدأ يتكلم وكأنه عاش بين ظهرانينا منهم من يقول أنه وصلتي صور عن زوجتي وأنا قررت الطلاق ومنهم من يرجع هذا للسحر والشعوذة ، ومنهم من حاول جاهدا أن يعرف اسباب هذا الطلاق من ناس عاديين ومحطات إعلامية … أقول لكم أنني لم ولن أخرج للعوام بأسرار بيتي ولو أنني على أبواب الطلاق ، فكما تزوجتها بشرع الله أطلقها به ، "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، هي لم تخرج بتصريح حول الموضوع وأنا كذلك ، فمن أين تأتون بأقاويلكم ؟ الطلاق ليس نهاية العالم ؛ربما هو بداية لحياة أفضل وأجمل ، أنا لا أتهمها بشيء ولو ظلمتها فعلا لما سكتت عن ظلمي لها ولطلبت هي الطلاق ، الحمد لله حاولت جاهدا أن أحسن إليها في حياتنا الزوجية على قدر استطاعتي وإمكانياتي،ولكن حالت بيننا الظروف لتستمر علاقتنا ، وحالتي هاته يخول لي فيها الشرع والقانون أن أطلق ، ليس لأنها ليست بنت محترمة أو كذا حاشى لله ، هي من أطيب خلق الله وأسرة طيبة ومحترمة وكل شيء ، ولكن كما قلت البيوت لا يعلم بحالها إلا الله .وليكن في علم من يخلطون بين الاوراق فيأتون بماض أنا منه بريء وتائب كانو منذ بداية الزواج ولا زالو يشوشون عليها به أنها على علم تااااام بتفاصيل كل شيء وربما أكثر مما تعلمون ، فقد أحطتها علما بأن في فترة من الفترات كنت مختلفا لما أنا عليه الان بفضل الله ثم بفضل القرآن ، وهي وافقت بذلك وأكدت أن هذا لن يزعزع شيئا في علاقتنا ، وكذلك كان ولله الحمد ، إذا فأسباب الطلاق لا يعرفها أحد ولن يعرفها أحد ، وطلاقي هذا لا علاقة له بكل ما يروج من أنني رأيت عنها شيئا سيئا أو ذلك السحر المفبرك والمبهم ، فقط لم يشإ الله لعلاقتنا أن تكتمل ، ولعل الخير لي ولها في هذا الطلاق أعظم وأكبر من إتمام الزواج، أسأل الله لها ولي السعادة في حياتنا ، فالله تبارك وتعالى لم يشرع الطلاق إلا لأنه حل مناسب لبعض الحالات ، والتي لا أشك أنها حالتنا ، اتخذت قراري هذا وأنا بضمير مرتاح مع الله، "وما أبرئ نفسي" . اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها ❤️❤️

A post shared by khalid riad (@khalid_riad_official) on

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية