خلف الريف و الصحراء يوجد وطن فاكتشفوه

كشك | 10 يوليو 2017 على 18:46 | آخر تحديث 24 يوليو 2017


61

بالأمس ثار الولي ورفاقه وفهمناهم خطأ، وكان سوء فهم وظلم كبير لازلنا نؤدي فاتورة تبعاته إلى اليوم .

الولي أراد صحراء محررة كجزء من المغرب كي يتمتع أبناؤها بخيراتها، أراد فيها جامعات ومستشفيات تكفل حقوقهم في أبسط الحقوق الاجتماعية وتقيهم حر التنقل للمركز.

الولي أراد الصحراء حرة في إطار مغرب كبير شاسع يتسع للجميع كي يستفيد ابناؤه من فوسفاطه ويتذوقوا طعم سمكه ويكفل لهم شموخهم وكبرياؤهم .

الولي مصطفى السيد أحرز أعلى نقطة في مادة العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس لأنه درسها بجد لأنه آمن بأن قوة الوطن مع محيطه الإقليمي والدولي لا تتأتى إلا بقوة جبهته الداخلية، وتلك مسألة لا تتحقق إلا بضمان كرامة مواطنيه.

الولي عذب وعلق ثلاث أيام متتالية ومعه علق مستقبل الوطن ولازال معلقا في ردهات الأمم المتحدة .

استشهد الولي وفي نفسه شيء من حتى لأنه يؤمن بأن مستقبل الصحراء، لا يمكن أن يكون إلا في مغرب كبير جميل ديموقراطي.

رحل الولي وفي نفسه غصة على هذا الوطن وتمنى لو تحلى مسؤولوه بروح الوطنية الصادقة وغيبوا أناهم الصغيرة، واليوم يصر التاريخ أن يعيد نفسه بصيغة أخرى من شمال المملكة مع أهل الريف ونفس المطالب البسيطة: جامعة مشفى وشغل، ويشاء مكر التاريخ أن تواجههم الدولة بنفس التهم الموجهة للصحراويين انفصال وتآمر مع جهات خارجية .

نعم أهل الصحراء والريف انفصاليون لكن عن الجهل والتهميش والأمية والفساد والاستبداد، أما المغرب فهم جزء منه لايمكنه الانفصال عنه ولو أرادوا لما حاربوا الاستعمار الإسباني وقدموا البيعة لملك البلاد حاول الزفافي إصلاح هواتف أبناء الشعب وفي كل محاولة إصلاح كان يجيبه مركز النداء بأن العطب في هاتف الوطن، ولا يمكن معالجة ذلك إلا بالديموقراطية وكفالة كرامة شباب الوطن الذي خرج في مسيرة حاشدة سلمية مباركة تروم دق ناقوس الخطر لعل وعسى يستيقظ مسؤولي البلد من سباتهم. فيشاء التاريخ أن يعيد نفس الأخطاء ويعتقل الزفزافي ورفاقه ويبقى مستقبل الوطن مرهون في عكاشة الى حين خلاصة الكلام خلف الريف و الصحراء وطن كببر إسمه المغرب نعم مغرب ديموقراطي حر نزيه يكفل حقوق أبنائه في الثروة لا يظلم ولا بميز بينهم إلا بالقانون وإلى ذاك الحين كل وطن ومغربنا بخير

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية