دراسة : الشباب المغاربة الأقل انصهاراً في المجتمع الهولندي!

كشك | 12 أغسطس 2017 على 11:44 | آخر تحديث 12 أغسطس 2017


181

كشفت دراسة “لمكتب التخطيط الإجتماعي SCP” التابع لوزارة الصحة والرعاية الإجتماعية الهولندية، والخاصة بفترة الـ 6 أشهر الأولى من سنة 2017، همّت 3 آلاف شخص من أعمار وجنسيات مختلفة، أن” أبناء المهاجرين من الشباب المغاربة والأتراك وكذا المتحدرين من جزر “الأنتيل” الهولندية، هم الفئات التي لم تتمكّن بعد من الإنصهار بشكل كامل في المجتمع الهولندي”.

وحسب ما أوردته صحيفة “Nederlandse  Nieuws”، فقد أشارت الدراسة، إلى أنهُ رغماً عن كون أغلب هؤلاء الشباب يتوفرون على الجنسية الهولندية، ما يُخولهم التمتع بكافة الحقوق المدنية كسائر المواطنين، فتظل مسألة انصهارهم في النسيج الاجتماعي مُستبعدة، “لكونهم لا يُنظر إليهم فقط كأجانب، بل كأجانب ومسلمين أيضاً !”، ما يتسبب في دفعهم إلى الانغلاق في مجتمعات صغيرة، حيثُ يُصبحون عرضة للفقر والتهميش، وكذا طرائد سهلة في يد المتطرفين الدينيين.

كما أشارت الدراسة إلى كون 90 بالمائة من الشباب المغاربة والأتراك والمتحدرين من جزر “الأنتيل” بهولندا، لا يُبررون – بأي حال من الأحوال – هجرة نُظرائهم من باقي الدول الأوروبية كفرنسا وبلجيكا إلى بؤرتي الحرب بسوريا والعراق للإلتحاق بتنظيم “داعش”، ولا يُؤمنون مُطلقاً بـ “العُنف الديني”.

من جهة أخرى، يبقى الولاءُ المزدوج هو الإتهام الرئيسي الذي توجهه بعض التنظيمات والمؤسسات الهولندية المحسوبة على الأحزاب اليمينية لأبناء الجاليات المُسلمة، خصوصاً إلى الشباب المغاربة، والذي لاحت بوادرهُ الأولى منذ اعتداءات الـ 11 من سبتمبر 2001، ليطفو على السطح سنة 2004 بُعيد مقتل المخرج “ثيو فان جوخ” على يد متطرف مغربي من أصول هولندي، قبل أن يبرز بشكل واضح في أعقاب تفكيك قوات الأمن المغربية  بمدينة الناظور لخلية ارهابية شهر يونيو 2015، كانت تتأهب لشن هجمات بمدن متفرقة على الأراضي الهولندية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية