دراسة: الفتيات من 18 إلى 24 سنة الأكثر عرضة للتحرش بالمغرب

كشك | 28 أغسطس 2017 على 16:47 | آخر تحديث 28 أغسطس 2017


169

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الاثنين 28 غشت 2017، عن أرقام مقلقة بخصوص أشكال العنف التي تتعرض لها النساء المغربيات في الفضاءات العامة، بالاستناد إلى نتائج بحث وطني أجري سنة 2009.

وقالت المندوبية في مذكرة إخبارية إن النساء ضحايا العنف بالفضاءات العامة بالمدن “تنتمي إلى جميع الفئات العمرية وجميع الفئات المجتمعية”، إذ يرتفع معدل انتشار العنف ضد النساء بالفضاءات العامة من ℅25 تقريبا في صفوف نساء المدن اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 50 و 64 و ℅58,3 بين من هن أصغر سنا (النساء من الفئة العمرية 18-24).

أشار بحث المنطوبية إلى أن الشابات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 24 سنة هن الأكثر عرضة له، وبناء عليه فإن معدل انتشار العنف النفسي في صفوفهن بلغ ℅51,1، مقابل ℅18,2 للعنف البدني و ℅8,8 للعنف الجنسي.

وحسب نتائج البحث، فإن الزواج “لايبدو عامل محصن للمرأة ضد العنف في الفضاءات العامة ولكن يمكن اعتباره على الأكثر “عاملا مخففا”.

فقد بلغ معدل انتشار العنف لدى المتزوجات ℅33,4 مقابل ℅46,3 لدى المطلقات و ℅66,3 لدى العازبات. في حين يبلغ هذا المعدل ℅27 في صفوف الأرامل.

وتفيد نتائج البحث كذلك أن معدل انتشار العنف بالفضاءات العامة “أعلى لدى النساء اللواتي تتوفرن علی مستوى تعلیمي عالي مقارنة مع غيرهن”، حيث كلما “ارتفع مستوى تعليم النساء، زاد معدل انتشار العنف في صفوفهن”.

وكشفت المندوبية من جانب آخر، أن معدل انتشار العنف في الفضاءات العامة بالمدن في صفوف العاطلات هو الأعلى مقارنة مع باقي الفئات، إذ يهم امرأتين من أصل كل ثلاثة عاطلات، مقابل امرأة واحدة تقريبا من بين امرأتين (%54,5) في المائة) بالنسبة للواتي تتوفرن على عمل و ℅35,6 في صفوف غير النشيطات (اللواتي لا تعملن ولا تبحثن عن عمل).

ورغم أن اللباس يدخل في إطار الحرية الفرذية للمرأة تشير المندوبية، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن “له ارتباط بمستوى معدل انتشار العنف الذي يتغير حسب طبيعة الملابس التي غالبا ما ترتديها المرأة خارج المنزل. وهكذا يبدو أن النساء اللواتي يرتدين ملابس “عصرية قصيرة” خارج منازلهن هن عرضة للعنف أكثر من غيرهن”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية