دراسة: تضاعف وفيات كوارث الطقس بأوروبا 50 مرة نهاية القرن

كشك | 5 أغسطس 2017 على 09:50 | آخر تحديث 5 أغسطس 2017


218

أكد علماء أن عدد حالات الوفاة بسبب كوارث الطقس في أوروبا قد ترتفع 50 ضعفا بحلول نهاية القرن الحالي، مؤكدين أن الحرارة المرتفعة وحدها ستودي بحياة أكثر من 150 ألف شخص سنويا بحلول 2100، إذا لم يتم فعل شيء للحد من تأثير تغير المناخ.

وأضاف العلماء في دراسة في دورية “Lancet Planetary Health”، أن النتائج التي توصلوا إليها، تثبت أن تغير المناخ يضع عبئا متزايدا بشكل سريع على المجتمع، مع احتمال تأثر شخصين من بين كل ثلاثة أشخاص في أوروبا، في حال لم تتم السيطرة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والظواهر المناخية الحادة، معتمدين في هذه التوقعات، على فرضية عدم حدوث انخفاض في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعدم حدوث تحسن في السياسات الرامية إلى تقليص تأثير الظواهر المناخية السيئة. وتظهر هذه التوقعات ارتفاع حالات الوفاة المرتبطة بأحوال الطقس في أوروبا من 3 آلاف حالة سنويا فيما بين 1981 و2010، إلى 152 ألف حالة فيما بين 2071 و2100 .

وحللت الدراسة تأثير أكثر 7 أنواع من الكوارث  ضرراً على البشر، والتي لها صلة بالطقس، وهي الموجات الحارة، موجات الصقيع، حرائق الغابات، الجفاف، فيضانات الأنهار، الفيضانات الساحلية والعواصف.

وأشارت نتائج الدراسة كذلك، إلى أن الموجات الحارة هي أكثر الكوارث المرتبطة بالمناخ التي تؤدي لحدوث وفيات، وأنها قد تتسبب في 99 بالمائة من كل حالات الوفاة المرتبطة بالطقس، التي ستحدث مستقبلا في أوروبا، لترتفع من 2700 حالة وفاة سنويا فيما بين 1981 و2010، إلى 500 151 حالة وفاة سنويا من 2071 إلى 2100، متوقعة في ذات الصدد زيادة كبيرة في حالات الوفاة بسبب الفيضانات الساحلية، من 6 حالات سنويا في بداية القرن إلى 233 حالة سنويا بحلول نهايته.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية