زوجة بهلول تفجّرها: عنفني وطلب مني الإجهاض مقابل 15 ألف درهم

كشك | 4 سبتمبر 2017 على 12:18 | آخر تحديث 8 سبتمبر 2017


1282

فاجأت المغنية المعتزلة نورة زاهي كوشي الوسطين الفني والإعلامي بتدوينة صادمة نشرتها عبر حسابها الشخصي بـ”فيسبوك”، كشفت من خلالها المعاناة الكبيرة التي عاشتها بعد زواجها بالفكاهي والمنشط محمد عزام المعروف بـ”بهلول”، مشيرةً إلى أنه كان يعنفها ويستغلها مادياً، قبل أن يطلب منها إجهاض ابنهما الأول مقابل مبلغ خمسة عشر ألف درهم.

وبدأت كوشي التدوينة التي وصفتها بـ”العاجلة” و”الخطيرة”، بالقول: “تعرفت على محمد عزام بهلول في حفل خيري بمدينة فاس بمناسبة عيد المرأة، حيت اشتغل معي في الحفل كمنشط، فأعجب بأدائي وبعدها اقترح علي فكرة استضافتي لبرنامجه “كنصبحوا مع بهلول” بإذاعة “شذى أف أم”. قبلت الدعوة بصدر رحب، وبعد أيام طلب مني الزواج، كانت معاملته معي جيدة وكان يظهر لي الجانب المثالي لشخصه، الشيء الذي دفعني لقبول الزواج منه رغم أنني عرفت أنه شخص مطلق ولديه ستة أطفال، لكن أقنعني أن أطفاله يعيشون مع أمهم بالديار الأمريكية بعد طلاقه من هذه الأخيرة، وعندما كنت أسأله عن سبب طلاقه يقول لي أنه اكتشف أن زوجته تخونه مع رجل آخر”.

وأضافت: “وفي يوم زواجي به، طلب مني أن أمضي على مهر زواجي (صداقي) الذي كان يقدر بعشرين ألف درهم، وأنه دفعه لي، وفي الواقع لم آخذ منه حتى درهماً واحداً. لم أفكر آنداك بالماديات بقدر ما كنت أفكر في الاستقرار وتكوين أسرة، بعد الزواج فرض عليا ارتداء الحجاب والاعتزال عن الغناء بشكل نهائي، ورغم حبي لهذا الميدان وافقت على طلباته بشكل حرفي نية المحافظة على زواجي، لكن بعد سماع طليقته الأولى بزواجه بي، قررت إرسال أبنائه الستة إلى المغرب والعيش معي في البيت الذي أقطنه مع والديه، وتحمل مسؤولية تربيتهم لوحدي، يعني بين ليلة وضحاها أصبحت ربة بيت على عاتقها مسؤولية كبيرة. لم أتقبل فكرة أن أمهم تترك مسؤولية أبنائها لي وهي على قيد الحياة، وهم ستة أطفال. لا يمكن أن أتحمل هذه المسؤولية الكبيرة بمفردي”.

وتابعت: “في نفس الفترة أكتشف أني حامل فطلب مني إجهاض الجنين مقابل خمسة عشر ألف درهم. رفضت الفكرة ولم أتقبلها ليومنا هذا. لا يمكن لي قتل طفل بريء ينمو بين أحشائي، فالقطط تحمل أطفالها بأسنانها، وإن لم تستطع يا بهلول أن تتحمل مسؤولية أطفالك الستة وتكون أبا مثاليا، فأنا بإمكاني تحمل هاته المسؤولية ولوحدي”.

واسترسلت: “ولا أنسى كذلك استغلاله لي فنيا حيث طلب مني الاعتزال عن الغناء نهائيا، لكن كان يستغل صوتي بتسجيل مجموعة من الأغاني الخاصة بـ”جينريك” أفلام عربية، ولم أحصل على أي سنتيم مقابل هاته الخدمة. جميع المبالغ التي كان يحصل عليها يتصرف فيها ولوحده. استغلني ماديا ومعنويا، وعندما كنت أحاول أن أتكلم معه يسكتني بالضرب والتعنيف، ومؤخرا أنا في بيت أهلي لمدة شهرين ونصف، لم يسأل عني أو عن صحتي السيئة نتيجة الحمل. تخلى عني وحتى في يوم العيد لم يسأل أو يتصل، فقط يطلب مني أن أقوم بإجهاض الجنين وتربية أبنائه الستة وتحمل مسؤوليتهم، وإلا الطلاق”.

وختمت كوشي تدوينتها بالقول: “في هذا الأسبوع، أتفاجأ بنشره لصورة مع أطفاله الستة على صفحته في الفيسبوك كاتب عليها منشور يتعلق ببحثه عن زوجة جديدة، تستطيع أن تكون أما لأطفاله وتقوم بتربيتهم وأنا ما زلت زوجته، كأنني غير موجودة في حياته لا نفقة لا اهتمام ولا مبالات”، قبل أن تناشد الصحافيين والمسؤولين مساعدتها في هاته القضية، وأيضاً تطلب من الجميع نشر التدوينة على نطاق واسع.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية