سعاد المخنث.. مغربية على أعتاب جائزة عالمية للصحافة

كشك | 12 أكتوبر 2017 على 13:20 | آخر تحديث 12 أكتوبر 2017


230

قررت “جمعية صحافي شيكاغو”، ترشيح الصحفية المغربية سعاد المخنث لجائزة “دانييل بيرل” لسنة 2017، وهي إحدى الجوائز الأمريكية الكبرى في ميدان الصحافة، والتي تُمنح لممارسي مهنة المتاعب الأكثر تأثيراً في المجال حول العالم.

وأورد بيان للجمعية، نشرته صحيفة الـ “واشنطن بوست”، يومه الخميس 12 أكتوبر، أن اختيار سعاد المخنث للحصول على الجائزة، جاء بسبب اهتماماتها المتزايدة بممارسة الصحافة التي تستكنه مجاهل الإرهاب العالمي، وذلك من خلال ملفاتٍ رائدة أشرفت عليها شخصياً – هذا العام كما الأعوام الماضية –  في هذا المجال، مغامرة بحياتها في بقاع الأرض الأكثر خطورة لجلب الحقيقة وعرضها أمام الناس، حيث جاء فيه،” نفخر بترشيح المخنث لهذه الجائزة، كتكريمٍ لجهودها في اختراق جدار السرية المحيط بالإرهابيين، وهي تجسد روح النزاهة والشجاعة، فضلاً عن التزامها الذي لا هوادة فيه بالسعي إلى الحقيقة”

وتُعد سعاد المخنث إحدى أهم الصحفيات المهتمات بالبحث في ملفاتٍ شائكة على علاقة بالإرهاب العالمي، حيث تمكنت من تحقيق شهرة واسعة، لدى تمكنها من إجراء حواراتٍ مع عدد من قادة الإرهاب حول العالم، أهمهم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هذه التجربة التي روتها في مؤلفٍ تحت عنوان “قالوا لي أن آتي عندهم لوحدي !”، فضلاً عن التحقيق المثير الذي أجرته سنة 2014، حين تتبعت خطوات مجرم نازي من ضباط “هتلر”، كان قد فر من جنود الحلفاء لـ 50 عاماً، متنقلاً بين عدد من الدول قبل استقراره بالقاهرة ووفاته بها سنة 1992، والذي روت تفاصيله في مؤلفها “النازي الأبدي.. من ماوثهاوزن إلى القاهرة”.

ولدت سعاد المخنث سنة 1978 بمدينة “فرانكفورت” الألمانية، من أمٍ تركية ووالد مغربي، وعاشت سنواتٍ طويلة من طفولتها في منزل جدتها بالمغرب، “حيث تعلمت ثقافة الانفتاح على الأشخاص الآخرين من دياناتٍ مختلفة وقيم التعايش، ما أعطاها دفعة قوية في شبابها بألمانيا لدى التحاقها بالصحافة للنضال من أجل ضمان حرية الآخرين في اختيار أنماط عيشهم وتدينهم”، حسب ما صرحت به سلفاً في إحدى المقابلات الصحفية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية