سلمان الديوري.. سحر المغامرة والتمرد في الموضة المغربية

كشك | 17 يوليو 2017 على 17:05 | آخر تحديث 17 يوليو 2017


97

قبل بلوغه سن الـ 32، بات مصمم  الأزياء سلمان الديوري من أبرز الأسماء المؤثرة في الموضة بالمغرب، إذ تمكّن من خلق مدرسة خاصة به، تٌعنى بالتصاميم كما تُعنى بالألوان، زاوج بينهما في تلاحم عضوي ساحر، ليُبدع قطعاًً فريدة، عُرضت على عشاق هذا الفن بالمغرب وخارجه.

ورغم كون الديوري لم يسع إلى احتراف الموضة يوماً، إذ يشغل منصباً رفيعاً كمصرفي منذ 7 سنواتٍ، إلا أن شغفه بالأثواب والملبوسات وشتى “الأكسسوارات” المصاحبة لها، قاده إلى انتهاز كل الفرص خارج دوام عمله لخلق تحفٍ فريدة يعجز المحترفون عن إبداعها.

بعد أعوام من التدريب المتواصل والجهود الحثيثة، تمكن الديوري من إطلاق مجموعته الأولى منذ بضعة أشهر، حَوت خليطاً متجانساً من الموضتين الرباطية والبيضاوية، وضمّت نعالاً جلدية “بلاغي” بألوان الفصول الأربعة، قفاطين، “كندوراتٍ” وحقائب نسائية فاخرة، رغم تمردها على الأنساق السائدة في سوق الموضة، فلم تتحرر من اللمسة المغربية الساحرة.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية