شبكة للشذوذ الجنسي بالبيضاء تطيح برجال أعمال وشخصيات مهمة!

كشك | 9 سبتمبر 2017 على 10:06 | آخر تحديث 9 سبتمبر 2017


826

كشفت تقارير أمنية أعدت حول نشاط شبكة للشذوذ الجنسي والقرض بفائدة في الدار البيضاء، فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في استهدافها لمقاولين وشخصيات مهمة بحيث تعمل على إقراضهم مبالغ مالية بفوائد مرتفعة لإنفاقها في حفلات جنس جماعي، قبل أن يفقدوا ممتلكاتهم وعقاراتهم بعد أن صاروا عاجزين عن أداء ديونهم.

 

وبحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها لنهاية الأسبوع الجاري، فإن غياب أي شكاية من لدن الضحايا وتنظيم الحفلات بشكل سري لتفادي اعتقالهم في حالة تلبس، اعتبر عائقا للمصالح الأمنية بالبيضاء لاعتقالهم، مؤكدة أنها ما زالت تراقب تحركاتهم لضبطهم وإيقافهم.
وبحسب اليومية ذاتها، فزعيم الشبكة يتحدر من ضواحي البيضاء، اشتغل في بدايته في فرقة موسيقية شعبية، وكان معروفا بمثليته قبل أن يتمكن من تكوين شبكة للشذوذ الجنسي، من بين أفرادها مهاجرون مغاربة، نجحت في ظرف قياسي في استقطاب شخصيات بارزة إلى حفلات وصفت بالفاخرة، تنتهي بطقوس شاذة.

وأوضحت المصادر نفسها، أن زعيم الشبكة اعتاد كل أسبوع إحياء حفلة فنية كبيرة بمنزله الفخم، يحضرها فنانون معروفون بشذوذهم الجنسي، تعزف فيها الأغاني الشعبية وجلسات “الحضرة” كما تذبح فيها قرابين من أكباش وعجول، وتستمر السهرة إلى حدود الفجر، بعدها تغادر كل شخصية مقر الحفل رفقة شاذ أو شاب في حال كان الشخص المدعو مثليا، صوب شقق مفروشة بعدد من الأحياء الراقية لممارسة الشذوذ الجنسي.

وناهزت قيمة الأموال التي تنفق في ليلة واحدة عشرات الملايين، الأمر الذي يستغله زعيم الشبكة بشكل متقن، إذ يبدي لضيوفه من مقاولين وشخصيات استعداده لإقراضهم مبالغ مالية بفوائد مرتفعة لإحياء هذه السهرات، بعد أن صاروا مدمنين عليها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية