شخص يقتل شقيقته ويقطع جثتها بمساعدة أمه بفاس

كشك | 25 سبتمبر 2017 على 10:58 | آخر تحديث 25 سبتمبر 2017


206

أجل قاضي التحقيق باستئنافية فاس زوال الثلاثاء الماضي، التحقيق تفصيليا مع معلمة محالة على التقاعد وابنها، لتورطهما في قتل ابنتها والتخلص من جزء منها بفيلا مهجورة قرب قنطرة الليدو، قبل اكتشاف حقيقة قتلهما لها بعد نحو سنة من اختفائها الغامض.

 

وبحسب ما أوردته يومية الصباح في عددها الصادر يوم الإثنين  25 شتنبر الجاري، فقد حدد يوم 19 أكتوبر المقبل، تاريخا لاستكمال التحقيق واستدعاء شهود من صديقات الضحية الطالبة الجامعية في منتصف عقدها الثالث بعد الاستماع إلى الأم وابنها المعتقلين بسجن بوركايز منذ شهرين.

وطال البحث في قضية قتل وتقطيع جثة الهالكة، بعد العثور على أجزاء من جسمها بكيس بلاستيكي مرمي بالفيلا من قبل شاب دخلها قبل أن يشم رائحة كريهة، منبعثة من ركن منزو وتعقب مصدرها ليخبر أمن المدينة الذي حضر إلى المكان وعاين الأشلاء قبل نقلها إلى مستودع الأموات.

وفي الوقت الذي أنكر الشاب وأمه، ارتكاب هذه الجريمة البشعة، بينت الأبحاث، وفق اليومية ذاته، أن الابن أجهز على أخته بسبب خلافات مستفحلة ونزاع محتدم حول سلوكها لم يرضه، وطالما نبهها إلى ضرورة الاتزان والعدول عن أي تصرف طائش دون جدوى، قبل أن يتلاسنا في ذلك اليوم ويوجه إليها ضربات أسقطتها جثة هامدة، لتقوم الأم بمساعدة ابنها في إخفاء معالم الجريمة بعد تقطيع الجثة إلى أشلاء.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية