شقير: خطاب الملك تميز بحدة انتقاده لمكونات النخبة السياسية

كشك | 29 يوليو 2017 على 22:55 | آخر تحديث 29 يوليو 2017


155

قال محمد شقير المحلل السياسي، إن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، بمناسبة حلول الذكرى الـ18 لعيد العرش، تميز بحدة انتقاده لمكونات النخبة السياسية سواء على المستوى الإداري أو الحزبي.

 

وأوضح شقير، في تصريح للجريدة “كشك” الإلكترونية، أن انتقاد خطاب الملك للمكونات الإدارية كان واضحا باعتبار أنه كان هناك نوع من التقاعس الإداري على إنجاز مشاريع كل الأوراش، مضيفا أن في هذا السياق كانت هناك إشارة بأن المشكل لا يكمن في الأوراش أو النموذج التنموي بل يكمن في المكونات التي تسعى إلى تنفيذ هذا النموذج والتي تعاني من مشاكل وتبقى عاجزة عن تنفيذ أوراش هذا النموذج.

 

والانتقاد الثاني  بحسب شقير، موجه للمكونات الحزبية، حيث تم اتهامها بكونها تختبئ وراء القصر الملكي، وبأن لديها نوع من الازدواجية، حيث أن الأمور الإيجابية تنسبها لنفسها فيما تحاول أن تختفي وراء القصر الملكي حينما يتعلق الأمر بالسلبيات، وتحاول التنصل من مسؤوليتها الحزبية.

 

وأضاف المتحدث نفسه أنه ومن هنا كان الخطاب واضحا باعتبار أنه سيتم القطيعة مع ما سبق وسيتم تحديد المسؤوليات، وربما هذا السلوك الذي يتسم بعدم الوطنية سيتم التعامل معه بحسم وشدة  والعبارة التي جاءت في الخطاب الملكي  والتي مفادها ” الملك يزن ما يقول” صريحة في هذا الصدد يقول شقير.

 

وخلص شقير، إلى أنه بشكل عام يبدو أن الخطاب الملكي لديه ميزة خاصة، مضيفا أنه لأول مرة كان مجموعة من الفاعلين يترقبونه نظرا لارتباطه بـ”حراك الحسيمة”، وبالتالي هذه المسألة جعلت انتظار الخطاب يتميز عن الخطابات السابقة.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية