شقير: هذه أسباب لجوء البوليساريو للأنتربول

كشك | 22 يوليو 2017 على 11:54 | آخر تحديث 22 يوليو 2017


304

  في تصعيد جديد ضد مصالح المغرب،  هددت البوليساريو باللجوء إلى الشرطة الدولية “إنتربول”، وذلك بعد اعتقالها 19 مغربيا مدنيا على مستوى الجدار العازل، وتحفظ بعثة اليمنورسو على التدخل في القضية بحكم الطبيعة المدنية للمعتقلين.

وفي هذا السياق، قال محمد شقير، المحلل السياسي، إن تهديد البوليساريو باللجوء للأنتربول يشكل وسيلة من وسائل الشد والجذب بين المغرب والبوليساريو.

وأوضح شقير في تصريح لموقع “كشك” أن  هذا السلوك هو مرحلة  لنقل الصراع بين المغرب والبوليساريو على مستوى المنطقة العازلة، باعتبار أن موقف البوليساريو يركز بالأساس على أن لديها الحق في ممارسة نوع من السيادة على منطقة الكركرات وربما هذا هو لب المشكل بين الطرفين، يورد شقير.

وأضاف شقير أن سلوك البوليساريو يدخل في سياق الضغوطات التي تمارسها بعد فشلها في الاحتفاظ بمراقبة الكركرات ، وربما يدخل  في كونها أنها ما زالت متشبثة بمراقبة هذه المنطقة العازلة.

ويبدو  أن موقف البوليساريو، بحسب المتحدث ذاته، ستكون له انعكاسات أخرى، إذا لم تتحرك المينورسو لتعبر عن رأيها برفض تحركات  عناصر الجبهة الانفصالية المخالفة للاتفاقيات الدولية وللهدنة التي أبرمت في هذا الإطار.

واستبعد شقير أن تتوقف البوليساريو عن مثل هذه المواقف، باعتبار أنه كلما ضعف موقفها إلا وتبحث عن ضغوطات أخرى.

وخلص شقير، إلى أن البوليساريو ستبحث عن كل الأساليب كي تفرض موقفها المخالف لاتفاق الهدنة وكل الاتفاقات التي كانت بين المغرب والبوليساريو والمينورسو على أساس أن منطقة الكركرات عازلة وبأن المينورسو هي الجهة الوحيدة التي تشرف على المنطقة.

جدير بالذكر، أن البوليساريو هددت باللجوء إلى الشرطة الدولية “إنتربول”، حيث لم تمر عملية اعتقال مغاربة وراء الجدار العازل في الصحراء كما خططت لها الجبهة، وذلك بعدما تحفظت “مينورسو” على التدخل بسبب طبيعة الموقوفين المدنية، وهو ما جعل الانفصاليين يهاجمون المنظمة الأممية ويهددون باللجوء إلى البوليس الدولي.

وأبلغت البعثة الأممية إلى الصحراء تندوف أن المعطى يهم 19 مدنيا لا علاقة لهم بالصفة العسكرية، بينما تحاول البوليساريو بلوغ “إنتربول” عبر الشرطة الإفريقية التي تتحصل على عضويتها بفضل التدخلات الجزائرية.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية