شكوك تطال دواء التهاب الكبد “س”.. ووزارة الوردي تلوذ بالصمت

كشك | 2 أغسطس 2017 على 12:05 | آخر تحديث 2 أغسطس 2017


442

بعد مرور نحو 18 شهراً على طرح الدواء الجنيس “SSB 400” بالمغرب، والذي اختزل بشكل لافتٍ أعداد المصابين بمرض التهاب الكبد الفيروسي “س”، لامساً سقف نجاح يناهز 95 بالمائة. إلا أن جملة انتقادات سرعان ما طالته، حين كشف بعض المرضى المُطّلعين عن غياب تحذير مهم في نشرة الدواء الداخلية، كان مكتوبا في نشرة الدواء السابق، ويتعلق الأمر بتحذير المرضى من إمكانية تفعيل الدواء للفيروس “ب”، وهو عارض جانبي شديد الأهمية.

ورغم كون الدواء الجنيس الجديد “SSB 400” قد مكّن من علاج عدد كبير من المرضى المغاربة  في مدة قياسية لا تتعدى 3 أشهر، وبكلفة أقل من سابقه، والتي ناهزت 7 آلاف درهم فقط، فقد تبين أن له أعراضاً جانبية، كإمكانية  تفعيله  للفيروس “ب”، وهو تهديد مهم للصحة العامة، ألحّت عليه وكالة الغذاء والدواء الأمريكية، وفرضت بشأنه على الشركات المُصنّعة له إدراج تحذير بشأنه في النشرات الداخلية لعلبة الدواء، وهو ما لم تستجب له مختبرات “فارما 5” المغربية، التي كتبت فقط في المنشور، أنه يتعيّن على المرضى المتعاطين للدواء – في حال إحساسهم بأعراض جانبية –  اللجوء إلى الطبيب.

وبينما تضع عدد من الهيئات الناشطة في قطاع الصحة الملحوظة في إصداراتها، سعياً إلى تحسيس مرضى الفيروس “س” بخطورة المسألة، فإن وزارة الوردي لم تُعر الأمر أي اهتمام، بل وسعت إلى دعم المختبر الذي يُصنّع الدواء الجنيس، حتى أضحى المرضى خائفون من تناول الدواء لشفاء فيروس “س”، ليتفعّل لديهم- في المقابل – فيروس الكبد “ب” !

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية