صيادلة المغرب يتعهدون من تونس بمحاربة الأدوية المهربة

كشك | 28 سبتمبر 2017 على 19:16 | آخر تحديث 28 سبتمبر 2017


733

تشارك كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب في مؤتمر صيدلاني بتونس، وذلك يومي 29 و30 شتنبر الجاري، بناء على دعوة تلقتها من نقابة الصيادلة بتونس.

وتعد هذه هي المشاركة الأولى للكونفدرالية خارج أرض المغرب، سيحضرها رئيس مكتبها الدكتور محمد لحبابي، الذي صرّح أن مشاركة الكونفدارلية في هدا المؤتمر تأتي لتبادل الخبرات و التجارب مع بلد مغاربي له مجموعة من القواسم المشتركة مع المغرب، و للنهوض بقطاع الصيدلة بالبلدين.

يشار إلى أن الكونفدرالية، و مباشرة بعد تأسيسها السنة الماضية، قامت بمجموعة من الأعمال الميدانية للحد من ظاهرة السوق السوداء للأدوية، و متابعة مهربي الدواء قضائيا، بعدما ترصدتهم بمجموعة من المدن المغربية، والذين يغرقون الأسواق الشعبية بأدوية مهربة مجهولة المصدر، غالبا ما تكون مقلدة و منتهية الصلاحية، تماما كما حدث مع جمعية بمدينة الجديدة، ضبط لديها ما يعادل 100 مليون سنتيم من الأنسولين المنتهي الصلاحية، و مجموعة من الأدوية الأجنبية المقلدة بمقر الجمعية، و منزل رئيسها مخزنة في ظروف غير سليمة تفتقر إلى أدنى شروط النظافة.

“كل دواء يروج خارج المسلك الآمن و القانوني للدواء، بشريا كان أم بيطريا، وإن كان الذي يقوم بصرفه يملك مؤهلات علمية أو تكوين أو دبلوم، سواء أكان طبيبا أو أي من مهني الصحة، فهو دواء مزور”، يضيف الدكتور فلاح يوسف، عضو مكتب الكونفدرالية، ذلك أن المكان القانوني و الطبيعي للدواء هو الصيدلية، تحت مسؤولية الصيدلي الخبير و المختص في الدواء البيطري و البشري، حسب القانون 17-04، وعلى وزارة الصحة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة في الحفاظ على صحة المواطن، اعتبارا لحجم الشكايات التي يتلقاها الصيادلة من المواطنين ضحايا إستعمال أدوية السوق السوداء.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية