طنان ونصف من الكوكايين تلاحق رجال أعمال ومنعشين مغاربة

كشك | 12 أكتوبر 2017 على 15:54 | آخر تحديث 12 أكتوبر 2017


118

لم تنته بعد قضية حجز «بسيج » والشرطة القضائية لطنين ونصف طن من مخدر الكوكايين، بقيمه مالية بلغت 25 مليار درهم، إذ بينما تستمر ملاحقة المشتبه فيهم الهاربين.

 

وبحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها ليوم الخميس 12 أكتوبر الجاري، فإنه بينما تستمر ملاحقة المشتبه فيهم الهاربين، تجري أبحاث موازية، من قبل مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات والدرك الملكي، لكشف الفاعلين الأصليين في الشبكة العابرة للقارات المتخصصة في تهريب المخدرات الصلبة.

وذكرت اليومية أن الأجهزة السالفة الذكر تباشر تحقيقات دقيقة للتتبع مسار ارتباطات الشبكة التي أوقفت 15 عنصرا منها، مع مجموعة من التجار ورجال الأعمال والمنعشين العقاريين، بترجيح فرضية نشاطهم في مجالات تجارية متعددة لغسل الأموال المتحصلة من تجارة الكوكايين.

وبحسب المصدر ذاته، فقد عهد إلى متخصصين في تتبع مسارات حركية الأموال والمعاملات البنكية والعقارية، لكشف المتورطين المباشرين في تدبير العمليات الكبرة لتهريب المخدرات الصلبة والاستفادة من عائداتها وتذويبها في عجلة الاقتصاد عبر مشاريع تجارية واستثمارية مشروعة، لإبعاد الشبهات والبقاء بعيدا عن أعين المراقبة، سيما المتعلقة منها بمراقبة الأموال القذرة.

وأوضحت اليومية أن عناصر المصالح السالفة الذكر تتبع مسارات أبحاث علمية، تستعين فيها بمختلف المعطيات المتوفرة وضمنها الأرقام المرصودة بالهواتف المحجوزة من المعتقلين، ناهيك عن توظيف خبراء في الحسابات لكشف مختلف العمليات البنكية المشكوك فيها، وفحص رؤوس أموال استثمارات في مجالات العقار والسياحة، خصوصا المشاريع الضخمة والمطاعم الفخمة والملاهي الليلية، كما عهد بشق من الأبحاث إلى خبراء في التحقيقات المتعقلة بكشف شركات الواجهة، أو ما يطلق عليه شركات الشاشة التي يستعان بها وسيلة لإخفاء هوية المستثمرين الحقيقيين وتمويه مصادر أموال مكتسبة بطرق غير مشروعة، وجعلها تبدو كأنها قانونية المصدر.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية