ظهور تفاصيل جديدة في قضية وفاة عماد العتابي

كشك | 9 أغسطس 2017 على 18:50 | آخر تحديث 9 أغسطس 2017


921

علمت “كشك” من مصادرها أن عائلة الشاب الراحل عماد العتابي، لا تزال في خلاف مع السلطات المختصة حول دفن جثمانه، في وقت كشفت فيه مصادر أخرى عن تفاصيل جديدة حول قضية إصابة العتابي خلال مسيرة 20 يوليوز الأخيرة.

 

وكان الشاب عماد العتابي، توفي يوم أمس الثلاثاء 8 غشت 2017 بالمستشفى العسكري بالرباط بعد قضائه حوالي تسعة عشر يوما في غيبوبة بقسم الإنعاش، جراء تعرضه لإصابة بليغة على مستوى الرأس، وذلك أثناء تواجده بمسيرة الحسيمة يوم 20 يوليوز الماضي.

 

وذكرت مصادر مقربة من عائلة العتابي أن جثمان الراحل عماد العتابي، لا يزال في مطار الحسيمة بعد أن وصل زوال اليوم الأربعاء على متن مروحية طبية، وذلك بسبب إصرار شقيقه وأسرته على نقله لمستشفى محمد الخامس إلى غاية الاطلاع على التقرير الطبي المتعلق بالعتابي، وذلك بخلاف السلطات التي دعت إلى التعجيل بدفنه، يقول مصدرنا.

 

وأوضحت مصادر مطلعة أن هذه الحادثة بقدر ما أحزنت عائلة العتابي وأقاربه بقدر ما أسعدت بعض الجهات التي تبحث عن التصعيد وإغراق الحسيمة ونواحيها في الفوضى، وهي التي كانت تبحث منذ البداية عن سقوط ضحية من الساكنة لتجعلها ذريعة للمضي قدما في مخططها التخريبي، مضيفة أن هذه الجهات سارعت لإطلاق إشاعة وفاة العتابي يوم سقوطه جريحا إلا أن أسرة الفقيد كذبت هذه الإشاعات وأكدت أنه لازال يعالج بالمستشفى العسكري بالرباط قبل أن يسلم الروح لبارئها يوم 8 غشت 2017.

 

وكانت السلطات المحلية قد أعلنت عن تعرض شخص لإصابة بليغة على مستوى الرأس أفقدته الوعي وأدخلته في غيبوبة، حيث تم نقله إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، من طرف أشخاص مجهولين وفي ظروف غامضة ودون الاستعانة بسيارة الإسعاف، حيث ترك أمام باب المستشفى.

 

وتسببت الاحتجاجات بالحسيمة منذ انطلاقها بسبب الفوضى في التنظيم والتراشق العشوائي بالحجارة في إصابة العديد من الأشخاص في صفوف المواطنين والقوات العمومية منهم من لازال يرقد بالمستشفيات.

 

وكان الوكيل العام للملك بالحسيمة قد أعلن أن التحقيق في إصابة العتابي لازال متواصلا من أجل الكشف عن حقيقة الواقعة، مضيفا أن هذا التحقيق سيذهب إلى أبعد مدى وسيتم إخبار الرأي العام بنتائجه.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية