عصام كمال: عملت في مركز للنداء واشتغلت مسؤولا تجاريا

كشك | 9 أغسطس 2017 على 11:04 | آخر تحديث 9 أغسطس 2017


212

ولج الفنان عصام كمال مجال الفن وهو في سن المراهقة بعد أن برز ميوله إلى الموسيقى في فترة الطفولة بسبب نشأته في حضن عائلة موسيقية. وبعد أن تدرج في مساره الدراسي رأى أنه من الضروري البحث عن عمل يوفر له مورد رزق. حصل على باكالوريا في شعبة العلوم الاقتصادية، وبما أنه حاصل على دبلوم تقني في تسيير المقاولات الصغرى والمتوسطة كانت أول تجربة له في مركز للنداء بقسم الخدمات التابع لشركة عالمية في مجال الحواسيب، فضلا عن استفادته من تكوينات مكثفة بشكل دوري. اشتغل في هذا المجال لمدة ثلاث سنوات بالموازاة مع انشغاله بالموسيقى كهواية في بداية الأمر، ولم يعد يستهويه هذا العالم لأنه يفرض عليه حسب قوله ثقافة أخرى تستلزم تجاذب أطراف الحديث باللغة الفرنسية طيلة الوقت، في حين يحمل هو ثقافة مغربية ويعيش في حضن المغرب، قبل أن يقول بلهجة عامية: “تتخدم فرانساوي وتتخلص صالير مغربي”.

واتخذ القرار للابتعاد عن هذا المجال، وتسلسل إلى عالم الصحافة بالعمل مسؤولا تجاريا عن الإشهار في العديد من المنابر الإعلامية في الدارالبيضاء، من سنة 2007 إلى 2009 بعد أن نهل من رحيق التجربة في أول الأمر في مجلة رياضية مختصة في الغولف لمدة أربعة أشهر، ثم التحق بأول جريدة يومية مجانية في المغرب ليعمل مسؤولا تجاريا بها ويدخل في دائرة التفاوض مع المستشهرين، يقول: “بعد هذه التجربة لم أبرح ميدان الإشهار والصحافة واشتغلت مسؤولا تجاريا في مجموعة إعلامية أخرى لصاحبها منصف بلخياط”. ولم يكن ينحصر الأمر في جريدة ورقية، فبعد أن عمل في جريدة أسبوعية وهي الموعد الرياضي التحق بمواقع إلكترونية تابعة للمجموعة ذاتها ومتخصصة في الرياضة فضلا عن مواقع إخبارية.

وفي سنة 2009 قرر تطليق ميدان الصحافة والإشهار في الفترة التي أمضى فيها تجربة مهنية بجريدة مجانية، فبعد أن احترف الموسيقى شدّه الحنين مرة أخرى إلى عالم الإشهار والتواصل والصحافة وهو ما جعله يعود من جديد إلى المجموعة الإعلامية التي تشمل جريدة الموعد الرياضي في سنة 2012 وبين الشد والجذب وجد أن تفكيره كله ينصب في الموسيقي.

كمال اعتبر أن عالم الفن والموسيقى جذبه بعد ذلك ولم يعد يجد الوقت للتوفيق بين مساره المهني وميوله لمجال الغناء لأن ذلك كان أمرا صعبا قبل أن يضع قدمه في خانة الاحتراف.

ولم يندم على تخليه عن عمله في مجال الإشهار بعد أن ارتمى عن طواعية في حضن الموسيقى والغناء وهو ما ترجمه بقوله: “لم أندم على امتهان الغناء والتخلي عن مهنتي بصفتي مسؤولا تجاريا”، وكشف أن هذا المجال كان يستهويه لأنه ينطوي على جانب فني ويفتح المجال على مصراعيه للتواصل مع المدراء الفنيين للجرائد أو المجلات، وأردف أن مد جسور التلاقي في هذا الجانب كان يسمح بإبداع طرق جديدة من أجل جلب المستشهرين ومنح أفكار وطرق جديدة وهو ما اعتبره قريبا من الفن. وترك ابتعاده عن مجال الإشهار ذكرى جميلة ظلت مطبوعة في ذاكرته، خاصة وأن التجربة كانت ممتازة وساعدته كثيرا في الميدان الفني.

سومية ألوگي

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية