عصيد للعريفي: الحضارة الاسلامية ليست من صنع العرب

كشك | 5 أكتوبر 2017 على 10:54 | آخر تحديث 5 أكتوبر 2017


7493

استغرب الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد، ما جاء في تغريدة على “تويتر”، منسوبة للشيخ السعودي محمد العريفي،  تمّ تداولها على نطاقٍ واسع بمواقع التواصل الإجتماعي، يومه الخميس 05 أكتوبر 2017، والتي “حذّر فيها من مجادلة أهل السنّة، لأنهم هم المسلمون الحقيقيون”، ليُضيف “أن الأكراد والفرس والأمازيغ، وغيرهم العجم الذين أسلموا على يد العرب، ما هم إلا أتباع لهم !”

وقال عصيد، أن هذه التغريدة الطافحة بالأخطاء اللغوية والنحوية المنسوبة للشيخ العريفي، في حال ما إذا لم تكُن مُلفقة، فلن تصدر إلا عمّن يعيش خارج سياق عصرنا بشكلٍ كامل، فعلاوة على أن الإسلام لم يُملّك – في نصوصه – أية أبوة أو أفضلية للعرب على غيرهم، فإن ما وصلت إليه البشرية اليوم من تطور همّ  جميع المجالات المتعلقة بالعلم ، ينسف هذه النظرية “العريفية” البئيسة من أساس.

وأردف عصيد، أن “فقهاء البترول”، فضلاً عن تواجدهم جغرافياً في صحراء معزولة، يتواجدون ذهنياً في منظومة ثقافية مغلقة، مما يصنع لديهم أوهاماً كثيرة، ومنها أوهام التفوق العرقي الخرافية، حيث لم ينتبه هؤلاء، إلى أن الحضارة الإسلامية لم تكن من صُنع العرب، بل بنتها الأقوام الأخرى التي دخلت تحت راية الإسلام كالفرس، الكرد، الأمازيغ والزنوج، ولم يقم العرب إلا بالغزوات العسكرية من أجل النهب والسلب وتحصيل الغنائم !

أما بخصوص السياق الزمني المواكب لنشر تغريدة الشيخ العريفي،  فيظن عصيد أنه مرتبط بتحركات الأكراد في الآونة الأخيرة لمطالبتهم بالاستقلال، والخروج عن وصاية العرب الذي أغرقوا العراق في الحروب والنزاعات الطائفية، فضلاً عن كونها رد فعلٍ انتقامي من الأمازيغ المغاربة بالخصوص، لكونهم كانوا في طليعة القوى التي طالبت بمنعه من دخول المغرب، وذلك بسبب أفكاره الإرهابية المتخلفة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية