على خلفية وفاة سجين بني ملال.. التامك: الوردي هو المسؤول!

كشك | 4 أغسطس 2017 على 12:07 | آخر تحديث 4 أغسطس 2017


236

قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بخصوص قضية وفاة السجين الغازي خلادة داخل المستشفى الجهوي ببني ملال، بعد إضرابه عن الطعام لحوالي 3 أشهر، أن إدارة السجن المحلي ببني ملال “ليست مسؤولة” عن وضع النزلاء بالمؤسسات الاستشفائية خلال فترة استشفائهم به، لترمي بذلك كرة النار “وفاة الغازي” على المستشفى ومسؤولي الصحة المحليين.

وأوضحت المندوبية في بلاغ لها بخصوص ما ورد ببعض المواقع الإلكترونية حول وفاة النزيل الغازي على إثر إضرابه عن الطعام بالسجن المحلي ببني ملال، أن النزيل كان مضربا عن الطعام بسبب القضية المعتقل من أجلها، مضيفة أن إدارة المؤسسة عملت على توفير العناية والمراقبة اللازمتين اللتين يتطلبهما وضعه إلى حين إيداعه بالمستشفى الجهوي ببني ملال بتاريخ 29 يوليوز 2017، وذلك بناء على تعليمات الطبيب المعالج.

وأضاف المصدر ذاته أنه خلافا لما تم تداوله، فإن إدارة المؤسسة لم “تتكتم” عن وضعه الصحي خلال إضرابه عن الطعام، بل أخبرت كل الجهات المعنية وخاصة منها النيابة العامة المختصة وأسرة النزيل، ونقلت هذا الأخير خلال فترة إضرابه عن الطعام عدة مرات إلى المستشفى، مشيرة إلى أن إدارة المؤسسة عملت، بعد وفاة النزيل، على إخبار عائلته والنيابة العامة قصد إجراء التشريح الطبي وباقي الإجراءات القانونية اللازمة.

واستنكرت، في هذا الصدد، عدم تمييز بعض المنابر الإعلامية بين مسؤولية إدارة المؤسسة وقطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج عموما، من جهة، والمسؤوليات المنوطة بقطاعات أخرى، من جهة ثانية ، مؤكدة أن إدارة السجن المحلي ببني ملال “ليست مسؤولة عن وضع النزلاء بالمؤسسات الاستشفائية خلال فترة استشفائهم بها” .

 

وكان الغازي خلادة توفي مساء أمس أول الأربعاء 02 غشت 2017، داخل المستشفى الجهوي لمدينة بني ملال، بعد أن خاض إضرابا عن الطعام لمدة 90 يوما داخل السجن المدني ببني ملال بتهمة هدم قنطرة والاعتداء على ملك الغير.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية