عيد العرش الإنجازات والانتظارات

كشك | 29 يوليو 2017 على 19:17 | آخر تحديث 29 يوليو 2017


171

عيد العرش يكون عادة مناسبة لتقديم ما يشبه بالتقرير الأدبي، أي بحصيلة سنة من الاشتغال والعمل. يكون خطاب العرش مناسبة لتقييمها تقديم المنجزات وتحديد نقط الضعف والحديث عن المستقبل، أظن ومن خلال كل ما جرى هذه السنة من وقائع و أحداث من المجحف أن نختزلها كلها في أحداث الحسيمة، هناك أحداث عشناها بقلوبنا مع المغرب و شكلت نقط ضوء مهمة في عمر سنتنا هاته على مستوى الانجازات:

 

– تشبت الملك باحترام الدستور من خلال تعيينه أولا لابن كيران رئيس الحكومة ثم بعد فشله تعيينه لرئيس المجلس الوطني للحزب مكانه.

– الملك يأخذ مسافة من الصراع الحزبي والسياسي الذي احتدم سواء أثناء محاولة بن كيران تشكيل حكومته، وعند فشله ثم خليفته.

– قرار مجلس الأمن لأبريل 2017 الذي كان منصفا للمغرب ولوحدته الترابية.

– عودة المغرب للاتحاد الافريقي ونزول الملك بشكل شخصي لقيادة الدبلوماسية المغربية للتصدي لكل مناورات الخصوم حتى يعرقلوا عودته واسترجاع مكانته داخل الاتحاد.

– حفاظ المغرب على استقراره الأمني رغم التهديدات الإرهابية الحقيقية التي تعاني منها المنطقة، ظل المغرب عصيا على أية تهديدات إرهابية محتملة، بل كان له دورا في الكشف على خلايا ارهابية في اروبا.

– النأي بالمغرب عن الصراع الخليجي، فكان قرارا حكيما يعكس حكمة المغرب وأنه رغم العلاقات القوية التي تجمعه ببعض البلدان إلا أنه حافظ على استقلاليته واستقلالية قراره السيادي مراعيا مصلحة الوطن، وهو موقف يؤهله ليلعب أي دور دبلوماسي محتمل بين “الإخوة”.

– الانتصار الدبلوماسي في واقعة الكركارات التي انتهت بإدانة البوليساريو أمميا

على مستوى الانتظارات:

ينتظر أن يكشف الملك على:

– ما أسفرت عنه لجنة التحقيق بخصوص مشاريع الحسيمة خاصة على مستوى تحديد المسؤوليات السياسية والحكومية والإدارية.

– الإجراءات التي سيتم الإعلان عنها تبعا لخلاصات التقرير قد يكون من بينها الإحالة على القضاء والأثر السياسي و المؤسساتي.

– الإعلان على مغرب الجهات الموسعة الحقيقية والانتقال بالسرعة القصوى لهذا النموذج الإداري والسياسي.

– تحديد مصير المعتقلين سواء بعفو شامل أو جزئي عليهم.

– تحديد ملامح استعجالية لبرنامج الإصلاح الاجتماعي المقبل.

– ضرورة التسريع بإخراج مؤسسات الحكامة للوجود.

– التأكيد على وحدة الصف والمصير والمستقبل للأمة وللشعب المغربيين، مواجهة مختلف المخاطر التي تهدد وحدته و سيادته و تماسكه.

على مستوى اللغة:

– خطاب بلغة غاضبة تعكس عدم رضى الملك على ما جرى.

– لغة الوضوح و تسمية الأشياء بمسمياتها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية