فيدرالية تحتج على العثماني وحصاد بخصوص امتحان يُكرس الكراهية

كشك | 5 يوليو 2017 على 15:53 | آخر تحديث 6 يوليو 2017


61

رفعت “الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية” عريضة احتجاجية موجهة إلى كل من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، ومحمد حصاد وزير التربية الوطنية، بشأن محتوى امتحان مادة اللغة العربية لمباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود بالنسبة للتعليم الابتدائي (التخصص المزدوج) دورة يونيو 2017، والذي يُكرس – حسب رأيها –  الميز والتمييز السلبي ضد اللغة والثقافة والحضارة الأمازيغية، ويستهتر بمقوماتها .

ففي إطار رصدها لوضعية الأمازيغية بالمغرب، أبدت الفيدرالية في بلاغٍ لها، استغرابها واستياءها مما تم اعتماده بشكل غريب في امتحان مادة اللغة العربية لمباراة توظيف الأساتذة “الكونطرا”. حيث جاء في فقراته الأخيرة للصفحة الأولى ما يلي: “ان اللغة العربية في حاجة –  لكي تكون لغة العصر – إلى أن تعتبر اللغة الأم، أي اللغة الوطنية الرسمية ذات السيادة الكاملة، …………. وبعيدا كذلك عن كل محاولة لفرض لهجة عامية محلية، مهما يكن لهذه اللهجة من حضور في الواقع أو التراث” !

وتبعاً لذلك، توجهت الفيدرالية إلى الوزيرين بهذه الرسالة الاحتجاجية، معلنة أنّ المسؤولين عن اعتماد هذا النص التمييزي في امتحان الباكالوريا، يتبنّون رؤية اختزالية للهوية المغربية، ويتعمّدون استمرار الحكرة ضد الأمازيغية التي تستمد شرعيتها من التاريخ والأرض والإنسان، ثم من تعهدات الدولة المغربية في مجال حقوق الإنسان، وما جاء بالفصل الخامس من الوثيقة الدستورية، فضلاً عن كون المادة المطروحة في الامتحان، تُؤطرها رؤى عنصرية مكرسة للكراهية والحقد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية