“قادمون” تدعو إلى المساواة في أعقاب انتحار سيدة بالحاجب

كشك | 3 سبتمبر 2017 على 18:57 | آخر تحديث 3 سبتمبر 2017


820

أعلنت حركة “قادمون وقادرون” في بيانٍ لها، عن تعاطفها المطلق مع السيدة التي كانت بطلة حادثة مروعة اهتزت لها مدينة الحاجب، حين أقدمت على الانتحار، إضرام النار في شقتها، ورمي ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات عبر النافذة، كرد فعل على حكم قضائي غير منصف في حقها.

ومهما تكن الأسباب التي دعت هذه السيدة للانتحار، يورد البيان، فإن الواقعة تُسائل وتدعو كل الضمائر الحية ومن لديه القدرة على مساعدة كل النساء بالإقليم، وعبر تراب جهة فاس – مكناس، للتدخل العاجل من أجل التقصي في هذه الحادثة المؤلمة، وتدعو الجميع لتغيير النظرة الدونية للمرأة في هذه الجهة، وترسيخ قيم ومبدأ المساواة مع الرجل في جميع الحقوق، وجعلها محركاً أساسياً في التنمية الترابية، التعريف بدورها في تنمية مناطق المغرب الغير النافع، تشجيع قدراتها ومهاراتها في الإنتاج والإبداع، تسهيل انخراطها في كل مجالات الحياة، ورفع الحكرة والتهميش عنها.

وانطلاقا من هذه الواقعة المأساوية، يُضيف البيان، فإن حركة “قادمون وقادرون”، تجدد تضامنها مع كل نساء الأطلس، وجبالة، والريف وكل مناطق مغرب الهامش، وتذكر بكل المعاناة اللاانسانية التي تتعرض لها المرأة المغربية في هذه المناطق، ومرارة العيش خلال فصل الشتاء والصيف، خاصة بالنسبة لقاطنات الخيام والأكواخ والدور الصفيحية التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ودعت الحركة عبر بيانها، كافة المعنيين بقضايا النساء المشاركة المكثفة في: تقييم حصيلة مرور 13 سنة على مصادقة البرلمان على مدونة الأسرة الجديدة، تقييم برامج الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والوقوف على الاختلالات التي صاحبتها،  تقييم برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاصة والمتعلقة بالتمكين الاقتصادي للنساء،  تقييم البرامج النسائية للدولة المدرجة جهويا ووطنيا في إطار الاقتصاد الاجتماعي،  تقييم مقتضيات الدستور والتزامات المغرب يشأن الحقوق الإنسانية للنساء ومحاربة العنف وتحقيق المساواة بين الجنسين.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية