قبل 20 عاما.. حينما هرب ديكتاتور الكونغو موبوتو إلى المغرب

كشك | 5 سبتمبر 2017 على 17:58 | آخر تحديث 5 سبتمبر 2017


259

في السابع من سبتمبر من عام 1997، حل الرئيس الثاني لجمهورية الكونغو الديموقراطية الجنرال مابوتو سيسيكو بالمغرب كمنفى، بعد أكثر من 30 سنة في حكم بلاده بالحديد والنار، وبقي في المغرب الى أن توفي بالمستشفى العسكري بالرباط ودفن بمقبرة مسيحية بالعاصمة.

بدأت المسيرة السياسية للجنرال مابوتو يوم 24 نوفمبر 1965 حينما قام بانقلاب على الدولة ضد يوسف كاسا فوبو أول رئيس للسابقة الكونغو البلجيكية، تلا ذلك أزمة سياسية شديدة بين الرئيس كاسا فوبو وحكومة تشومبي.

وجد مبوتو لنفسه قاعدة شعبية بعدما رحبت جميع الأطراف بهذا الانقلاب، بما في ذلك الرئيس كاسا فوبو والنقابات والمنظمات الطلابية والسكان سواء الكونغوليين والأجانب.

طوال 30 سنة، عمل موبوتو على إرساء نظام استبدادي بالحزب الأوحد الحركة الشعبية للثورة وأصبح الرئيس المارشال في 1982، إحدى أمنياته كانت أن تجد الدولة ثقافتها العميقة وثم تكون الزائيرية (إنهاء الاستعمار الثقافي).

وبسبب الفوضى التي ظهرت في البلاد والانتقادات الدولية لموبوتو، إضافة للحرب في رواندا المجاورة في يونيو 1997 قام تحالف القوات الديمقراطية من أجل تحرير الكونغو – زائير والتي يقودها لوران كابيلا بدخول العاصمة كنشاسا. وتنحية موبوتو عن السلطة.

هرب موبوتو لاحقا إلى التوغو ثم توجه إلى منفاه بالمغرب، حيث توفي في 7 سبتمبر 1997 متأثرا بمرض السرطان ودفن في مقبرة مسيحية في العاصمة المغربية الرباط، وفي 2007 أوصى المجلس التشريعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية باستعادة رفات موبوتو سيسيسيكو ودفنها في ضريح في الكونغو.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية