قصة مغربية استقطبها بريطاني لأحضان داعش في الرقة

كشك | 4 أغسطس 2017 على 12:16 | آخر تحديث 4 أغسطس 2017


125

كشفت اسلام ميتات المغربية الأصل والبالغة من العمر 23 عاما، قصة استقطابها من طرف داعشي بريطاني لأحضان تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في مدينة الرقة العراقية.

تروي الشابة المغربية في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية عن الرعب في حياة النساء العبيد لداعش بعد أن أجبروها على الزواج أكثر من مرة بعد وفاة زوجها في معركة كوباني، وعاشت مع فتيات معظمهن بريطانيات.

تقول إسلام التي هي الآن أم لطفلين، أنها أجبرت من طرف زوجها منذ ثلاثة أعوام على الحياة في معقل داعش في سوريا، حيث أصبح مقاتلا جهاديا.

بدأت القصة من وسائل التواصل الاجتماعي، حيث التقت الشابة المغربية بالشاب البريطاني وأبدى رغبة في طلب يدها للزواج، وافقت إسلام على طلبه، وبعدها حل الشاب البريطاني بالمغرب لطلب يدها، لكن ما لم تكن تعلمه أن قصة الزواج هذه ستتحول إلى جحيم بالنسبة لها.

أخبرها زوجها البريطاني بمفاجأة حضرها لها على حد قوله، وأنه حصل على فرصة عمل جديدة في تركيا، لهذا يجب عليهما الانتقال من دبي الى تركيا، حيث يتسنى لزوجته الانتظار من أجل الحصول على الوثائق التي تسمح لها بالعيش في المملكة المتحدة.

غير أنه وبدلا من الذهاب إلى بريطانيا كما وعدها زوجها، أخذها قسرا من تركيا إلى سوريا، هناك أصبح مقاتلا ثم اتخذ لها مسكنا برفقة المراهقات البريطانيات الهاربات من أجل الزواج بعناصر داعش.

تقول إسلام في حديثها للصحيفة إنها ليست الوحيدة التي وجدت نفسها في أحضان داعش فقد صادفت ثلاثة طالبات من لندن يعشن في نفس المنزل كزوجات لجهاديين من بريستول وغلاسكو.

ولعل الأكثر إثارة كما تروي إسلام أن هؤلاء الجهاديين البريطانيين يجدون أنفسهم سعداء بتصدرهم لأخبارالمواقع الإخبارية البريطانية، وأبدوا سعادة للهجمات الإرهابية التي تنفذها داعش في أوروبا.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية