قضية المهاجر المغربي “بلال” تتحول إلى قضية رأي عام بفرنسا

كشك | 9 سبتمبر 2017 على 22:45 | آخر تحديث 9 سبتمبر 2017


499

كشفت مصادر خاصة فرنسية لجريدة “كشك” الالكترونية أن السلطات الفرنسية فتحت تحقيقا مع رجال الشرطة الذي اعتقلوا الشاب بلال عبداني الذي وجد مشنوقا داخل غرفة السجن الاحتياطي الذي كان به بمدينة مارسيليا الفرنسية.

وأكد مصدر جريدة “كشك” الالكترونية أن السلطات الفرنسية قررت فتح تحقيق مع عناصر الشرطة الذين اعتقلوا الشاب المغربي، خصوصا وأنه كان يعاني مرضا نفسيا.

وأوضح ذات المصدر أن مديرة السجون الفرنسية أدلت بتصريحات لوسائل الإعلام قالت فيها إنها لم تكن على علم بهذا الملف، مما يبين عدم وجود أي تواصل بين وزارة الداخلية وإدارة السجون، في ملف وفاة الشاب المغربي، الذي توحلت قضيته، لقضية رآي عام في فرنسا.

وأضاف ذات المصدر أن وكيل النيابة العامة الذي أجرى مع الشاب المغربي بلال عبداني التحقيق بعد اعتقاله من طرف الشرطة داخل الفندق الذي يقيم به، أوصى بضرورة إخضاع بلال عبداني للخبرة الطبية بعد أن تبين له أن حالته الصحية غير طبيعية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الانسان ستراسل وزارة الداخلية وإدارة السجون لمطالبتهما بإعادة فتح تحقيق في ملف وفاة الشاب بلال، خصوصا وأن الجمعية سبق لها وأن أرسلت رسالتين للوزارة وإدارة السجون وتم تقطيعهما، وإرسال رسالة مخالفة لمضامين الرسالتين.

وكان الشاب المغربي الذي يبلغ من العمر 20 سنة، ويسكن بمدينة إيزير، قد قدم لمرسيليا للاستمتاع بالبحر، فاختار حجز غرفة في فندق قريب لمدة ليلتين، لكنه لم يمضي سوى ليلة واحدة قد توفي بعد اعتقاله من كرف الشرطة واتهامه بالاعتداء على موظف في الفندق الذي أقام فيه.

وبحسب رواية العائلة فإن بلال دخل في نقاش مع موظف الاستقبال بالفندق الذي أقاموفيه لاسترجاع ثمن الليلة الثانية التي لم يقضيها هناك، غير ان ادارة الفندق رفضت ذلك فدخل في سجال مع الموظف وتلفظ بعبارة الله اكبر.

وبمجرد ما نطق الشاب المغربي بتلك العبارة حتى استدعى موظف الفندق الشرطة التي اعتقلت الضحية وحجزته في مركز للاعتقال الاحتياطي، بتهمة الاعتداء على موظف عمومي إلى أن وافته المنية.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية