“قنبول” عاشوراء يصيب طفلا في الدارالبيضاء بحروق خطيرة

كشك | 21 سبتمبر 2017 على 15:06 | آخر تحديث 21 سبتمبر 2017


509

شهد حي رياض الألفة بمدينة الدارالبيضاء، عصر أول أمس الثلاثاء، إصابة طفل لم يتجاوز عمره ثماني سنوات، بحروق خطيرة على مستوى الوجه والعين، بسبب مفرقعات عاشوراء، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة وسط المدينة.

وحسب ما كشفه والد الطفل لجريدة”آخر ساعة” في عددها الصادر يوم الخميس، فإن ابنه أصيب بجروح من درجة خطيرة، طالت معظم وجهه، إضافة إلى إصابة شبكية عينه بأضرار كبيرة. موضحا أن الحادث خلف جرحا غائرا في رأس الطفل، بعدما انفجرت في وجهه قارورة مشروبات غازية كانت معبأة بـ “القنبول”، أثناء لعبه رفقة مجموعة من الأطفال، ما استدعى تدخلا جراحيا في المصحة لإزالة بعض الشوائب التي استقرت داخل العين.

ويعمد عدد كبير من الأطفال إلى الاستعانة بمواد خطيرة أثناء لعبهم بالمفرقعات، حيث تتم إضافة مسامير إلى مواد كيميائية قابلة للانفجار، داخل قنينة من الحجم الصغير، مما تنتج عنه متفجرات خطيرة تهدد سلامة مستعمليها.

وفي هذا السياق، وجهت المديرية العامة للأمن الوطني، إلى مصالحها بمختلف الولايات والمناطق مذكرة أمنية تدعوهم إلى منع بيع وتداول المفرقعات، التي يكثر ترويجها هذه الأيام بمناسبة احتفالات عاشوراء.

ودعت التعليمات الأمنية إلى القيام بدوريات تمشيطية في محيط الأسواق المعروفة ببيع المفرقعات، وملاحقة بائعيها ومعرفة مزوديهم الرئيسيين من أجل حجزها.

ومن المنتظر أن تشن السلطات الأمنية سلسلة حملات بأسواق الدارالبيضاء التي تشتهر بتجارة المفرقعات القادمة من الصين، إذ تعد العاصمة الاقتصادية المزود الرئيسي لمجموعة من المدن بالمفرقعات.

وتتراوح أسعار هذه المفرقعات ما بين نصف درهم و 18 درهما، وهي تروج بأنواع وأسماء مختلفة وتصدر أصواتا تزعج الآذان، ويمكن أن تتسبب في حروق وإصابات بالغة في صفوف الأطفال، الشيء الذي جعل وزارة الصحة توجه باستمرار مع هذه المناسبة، تحذيرات عبر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، إلى آباء الأطفال من أجل منع أبنائهم من اللعب بهذه المواد الخطيرة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية