مصطفى سلمى: الملك يزرع الفرحة في نفوس الصحراويين

كشك | 3 ديسمبر 2017 على 13:37 | آخر تحديث 3 ديسمبر 2017


1086

قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، إن “الملك محمد السادس يزرع الفرحة في نفوس الصحراويين”، في تعليق له على ما وقع في قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي.

 

وقال مصطفى سلمى في تدوينة نشرها على حسابه في موقع “فايسبوك” : “منذ انعقاد القمة الأفرو-أوروبية في ابيدجان، التي جمعت جلالة الملك محمد السادس مع زعيم البوليساريو و بعض من مستشاريه ووزرائه تحت سقف واحد، و طبول النصر والفرحة تقرع في كل مكان يصل اليه صوت الجبهة”.

وأضاف المتحدث نفسه “تمعنت في الذي حدث وأحدث هذا الذي تسميه الجبهة نصرا تاريخيا وحدثا مفصليا، فلم أجد غير أن ثلة من الصحراويين رأوا جلالة الملك محمد السادس رأي العين وجلسوا غير بعيد منه في قاعة فسيحة في بلد أجنبي.. قلت في نفسي، فلماذا المعاناة والغربة واللجوء، والوطن أرحب من قاعة في أبيدجان وأقرب من ساحل العاج، و ابن عمنا الملك الذي نحتفل بيوم جلوس بعضنا قربه أكرم وأسمح وأرفع شأنا وأعلى مقاما من مضيف قادة البوليساريو الذي استقبلهم في عاصمة بلده على مضض”.
هذا ما حدث بلا زيادة أو نقصان ودون مبالغة، يضيف مصطفى سلمى، “فقد شاهدنا صورة الزعيم الراحل للبوليساريو وهو يصافح زعيم أقوى دولة في العالم في جنازة نيلسون منديلا، ولم تعد الجبهة الأمر نصرا، وكانت مجرد صورة تجمع زعيمهم الجديد وجلالة الملك محمد السادس نصرا مؤزرا.. كما أننا لم نسمع أن وفد جبهة البوليساريو إلى قمة أبيدجان قام بأي نشاط ديبلوماسي أو صحفي.. لقد كان نشاطهم الوحيد والوحيد هو مراقبة ساعاتهم، حتى يصلوا مبكرين لقاعة المؤتمرات وﻻ تفوتهم الصورة التاريخية التي تجمعهم مع جلالة الملك محمد السادس”.

وختم القيادي السابق في البوليساريو تدوينته بتوجيه كلمات للملك، مضيفا وهو يخاطب هذا الأخير “لقد خففت صورة لكم يوما من عذاب عجائز وشيوخ المخيمات، إذ جعلتهم يفرحون، حتى و ان كنت تسوق لهم كعدو”.

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية