“كتائب بنكيران” تفقد عقلها وتقارن “زعيمها” بميركل

كشك | 25 سبتمبر 2017 على 17:06 | آخر تحديث 25 سبتمبر 2017


354

يبدو أن “كتائب بنكيران” لم تحسن الاختيار حينما حاولت مقارنة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بـ”زعيمهم” بنكيران الذي انتهى سياسيا ولا يريد أن يغادر الساحة السياحية لزملائه في الحزب.

 

وبالغ الموالون لبنكيران كثيرا حينما قالوا إن ميركل فازت بولاية رابعة بينما “زعيمهم” تم حرمانه من ولاية ثانية، على رأس الحكومة، إذ نشروا صور كليهما و أرفقوها بعدد من التدوينات التي تحمل بين طياتها الكثير من الرسائل إلى جهات مختلفة، ومقارنة بين حالة ميركل وبنكيران.

الحقيقة أن هذه المقارنة غير متوازنة وغير سليمة، ففي الجانب الأول هناك أنغيلا ميركل، التي باتت يضرب بها المثل في العالم كسيدة سياسية نجحت في مهامها وقدمت خدمات جليلة للشعب الألماني وأيضا إلى شعوب أخرى، خصوصا من خلال طريقة تعاملها مع ملف الهجرة واللاجئين، فكان بلدها في عهدها الوجهة الأولى والأخيرة للاجئين والمهاجرين السريين، نظرا لاحترامها لحقوق الإنسان وتكريسها لها في تدبير وتسيير شؤون البلاد، وقادت ألمانيا لثورة اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة طوال سنوات توليها منصب المستشارة الألمانية.

أما في الطرف الثاني هناك بنكيران الذي جاء بسياسات اجتماعية واقتصادية غير مفهومة، وجعل من محاربة الفساد والإصلاح عنوانا لولايته، دون أن يحقق من ذلك أي شيء، بل تسبب للعائلات المغربية في مشاكل اقتصادية واجتماعية لا حصر لها، وعقّد الكثير من الملفات بسبب طريقة تدبيره وتسييره لأمور البلاد، كما أنه فشل في تشكيل الحكومة الثانية فشلا ذريعا.

تجدر الإشارة إلى أن أنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية، من الفوز بولاية رابعة في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية