كروم: الممرضون معرضون لأخطار مهنية قد تودي بحياتهم

كشك | 24 سبتمبر 2017 على 13:57 | آخر تحديث 24 سبتمبر 2017


134

طالب حبيب كروم، رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، من الحسين الوردي، وزير الصحة، بإنصاف فئة الممرضين فيما يخص التعويض عن الأخطار المهنية أسوة بفئة الأطباء.

 

وكشف حبيب كروم، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن “تواجد الممرضين بالقرب من المرضى والنقص الحاد والمهول في صفوفهم، (ممرض لكل 60 مريضا)، ناهيك عن مصالح المستعجلات والإنعاش كلها عوامل تساهم في تعرضهم لأخطار مهنية قد تودي بحياتهم وحياة أسرهم مقابل تعويضات هزيلة 1400 درهم مقارنة بإخوتهم الأطباء 5900 درهم” يورد كروم.

وبحسب كروم،  فإن الفرق بين التعويضات التي يتلقاها كل من الممرضين والأطباء، يعد “نوعا من التمييز بين المواطنين المغاربة وضربا بعرض الحائط روح دستور المملكة” مشدّدا على أنه يتعين على وزارة الوردي وبدون تردد معالجة هذه المعضلة من أجل إنصاف فىة الممرضين فيما يخص التعويض عن الاخطار المهنية أسوة بفئة الأطباء.

وقال حبيب كروم إن ” تعرض العاملين بقطاع الصحة للأخطار المهنية والإصابة بالأمراض السارية أو الغير السارية لا تعتمد على الفئوية و منطق السلم الإداري للشخص ولا توجد أي مرجعية أو دراسة تثبت ذلك”.

وأوضح كروم أن ” اعتماد وزارة الصحة هذه المقاربة المجحفة في صرف منحة الاخطار المهنية يعتبر خرقا سافرا في حق فئة الممرضين الشريحة العريضة بقطاع الصحة والأكثر عرضة للإصابة نظرا لطبيعة مهامهم وتواجدهم في الصفوف الأمامية لتقديم الرعاية والخدمات الاستشفاىية والوقائية على صعيد كافة المستويات بربوع المملكة في ظل غياب أبسط وساىل الوقاية في بعض المؤسسات الاستشفاىية خاصة بالمناطق النائية فضلا على طول ساعة العمل ليل نهار 24س/24س بأجرة هزيلة مما يزيد من تفاقم وضعهم الاجتماعي الذي يساهم ويساعد من عوامل الإصابة بالأمراض السارية لضعف المناعة كداء السل والايدز”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية