كلمة لابد منها

كشك | 15 أغسطس 2017 على 10:10 | آخر تحديث 15 أغسطس 2017


219

إلياس العماري الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة قدم استقالته امام المكتب السياسي في انتظار  قرار برلمان الحزب..والذي من المفترض ان يناقش بالحجة والدليل القرار الذي يجب اتخاذه.. ومهما يكن، ورغم الهجوم الإعلامي الذي تقوده كوكبة المستفيدين من الثورة الاعلامية ومن زمن الانصاف والمصالحة في حلتها  الاعلامية الحقوقية، وبالرغم من سموم “الكتائب الإلكترونية” لأعداء الديمقراطية والحرية والحداثة وحقوق الانسان، على الاصالة والمعاصرة وعلى رموزه من الوطنيات والوطنيين،

نعيد ما قلناه من قبل: لن نحزن ولن نفرح، لكن لن نسكت على ما نتعرض له من سب وشتم من طرف المرتزقة وخدامهم الاوفياء..وسنظل أوفياء لأخلاقنا ومبادئنا وإلتزامنا ولمواقفنا السياسية مهما كان الثمن..إن الحياة وقفة عز فقط.

 

لقد عانينا من القمع و التعذيب والإعتقال والنفي والتهميش من أجل وطننا الرائع، ورغم الجراح التي لم تندمل، فضلنا الإستمرار في الصمود من دون حقد أوكراهية..فضلنا الوطن.. التحدي والمقاومة كإختيار إنساني وحقوقي وثقافي وسياسي من أجل بلادنا وليس من أجل إرضاء الذات أو أي كان.

 

موقفنا من الظلامية كان ولا زال ثابتا، قبل الياس العماري، ومعه، وبعده..هذا الموقف لم يمليه علينا البام ولا اي كان..إعتنقناه منذ نعومتنا، لأننا ولدنا أحراراً ورضعنا حليب الحرية من مهدنا..، وموقفنا من خلط الدين بالسياسة عبرنا عنه منذ شبابنا، وإيماننا العميق بالمغرب الممكن، في اطار المؤسسة الملكية، لن يتبدل رغم المزايدات السياسوية والابتزازات المرضية، والترامي على مكتسبات النضال الديمقراطي..

لن نتنازل عن حبنا للوطن..ولن نتخلى عن احلام المشترك بين أسرنا وعائلاتنا التقدمية مهما إختلفنا.. ولن نساوم على مصلحة الوطن ورموزه.. ولا نملك ما نبيعه مقابل ذلك..

انتماؤنا للبام كان ولازال إنتماء إلى مشروع ورؤية.. إلى أن يثبت العكس. ومسارنا النضالي داخل البام، هو تحدي فردي وجماعي..وهو تمرد على ما عشناه، وما عايشناه منذ الصغر، من حكرة سياسية وتهميش وتسلط وبيروقراطية وردة..

ولكي نواجه من حطم دواخلنا وخدش عنفواننا وجرح كياننا، اخترنا التحدي..وفيه نعرف بعضنا البعض..اعرف أصداقي البررة جيدا ويعرفونني الخصوم أكثر.

ولكل الاحبة الطيبين، ولكل المتنافسين على منصب الامين العام،  أقول مرحبا..وطلبي الوحيد هو التعاقد على برنامج عمل.. أما أنتظاراتي فهي ثلاث:

– لا لأي تحالف مع الشيطان..

– إذا كان ثمن انتماؤنا للوطن غاليا، فسيكون عشقنا له أغلى مهما كان الثمن..

– وأخيرا، الترافع على ثالوث حركة قادمون وقادرون، كإطار مدني يناضل من أجل نهج ديمقراطي جديد بنفس المستقبل.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية