عدد المغاربة المتورطين في هجوم برشلونة أيل للإرتفاع

كشك | 21 أغسطس 2017 على 17:22 | آخر تحديث 21 أغسطس 2017


228

لا يزال عدد أسماء المغاربة المشتبه في تورطهم في هجوم برشلونة معرضا للارتفاع، بعدما أعلنت السلطات الإسبانية أنها تتعقب مغربيين مشتبه بهما في هجوم برشلونة، أحدهما يونس أبو يعقوب الذي ورد اسمه ضمن أعضاء الخلية، والثاني إمام مسجد مختف عن الأنظار منذ وقوع اعتداءي اسبانيا، بالإضافة إلى جهاديين آخرين متورطين لم يتم بعد التعرف على هوياتهم.

وذكرت تقارير إعلامية إسبانية يوم أمس الإثنين، أن السلطات الاسبانية تأمل في التمكن من إعلان هويات كل أعضاء الخلية الجهادية المسؤولة عن الاعتداءين اللذين أسفرا عن سقوط 14 قتيلا في كاتالونيا، بينما ما زال أحد المشتبه بهم فارا، كما اختفى إمام صاحب سوابق.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الخلية التي تضم 12 شخصا، لم تعد قادرة على التحرك لكن الشرطة ما زالت تبحث عن أحد أعضائها، وهو المغربي يونس أبو يعقوب (22 عاما)، ولا تعرف ما إذا كان ما زال في إسبانيا. كما يشتبه بأن إماما مغربيا يدعى عبد الباقي الساتي في الأربعين من العمر، هو من دفع إلى التطرف الشبان الذين التحقوا بالمجموعة الجهادية التي نفذت اعتداءي برشلونة وكامبريلس، الخميس الماضي، ومنتصف ليل الخميس الجمعة في كاتالونيا بجنوب شرق إسبانيا، لكنه متوار عن الأنظار.

وذكرت الشرطة الإسبانية احتمال أن يكون الإمام المبحوث عنه، قد قتل في الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء الماضي، في منزل في الكانار في كاتالونيا حيث كانت الخلية تعد لاعتداء أو أكثر. وأوردت صحيفة “البايس” الاسبانية يوم أمس الاثنين، أنه توجه في السنتين الأخيرتين إلى بلجيكا وكذلك إلى المغرب وفرنسا وربما كان على اتصال بتنظيم الدولة الاسلامية. كما تحدثت الصحف البلجيكية عن إقامته في 2016 في بلجيكا في منطقة ماشيلين بالضاحية الكبرى لبروكسل.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه سبق للساتي أن سجن على خلفية جنح صغيرة، إذ نقلت صحيفتا “البايس” و”الموندو” عن مصادر في جهاز مكافحة الإرهاب أنه التقى في السجن الذي خرج منه في شهر يناير 2012 سجناء على علاقة باعتداءات مارس 2004 التي أدت إلى مقتل 191 شخصا في قطارات للضواحي في مدريد.

سلوى بن عمر.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية