لجنة أممية تُطالب باعتبار جرائم داعش في حق الإيزيديين إبادة

كشك | 8 أغسطس 2017 على 17:22 | آخر تحديث 8 أغسطس 2017


244

بعد مرور 3 سنوات على هجوم الإيزيديين، دعت لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي في حق الإيزيديين، واتخاذ الخطوات المناسبة لإحالة القضية إلى العدالة.

 

وحسب بيان اللجنة فإنه في الساعات الأولى من صباح الثالث من غشت 2014، أطلق “داعش” هجومه على الإيزيديين في سنجار، مضيفة أنه خلال الأيام التالية، أعدمت الجماعة الإرهابية مئات الرجال وأسرت آلاف النساء والأطفال.

 

وأضافت أن الإيزيديين جماعة دينية متميزة، تعود معتقداتها وممارساتها إلى آلاف السنين، ويحتقرهم تنظيم داعش باعتبار أنهم “كفار”، كما أكد ذلك مركز أنباء الأمم المتحدة .

 

وكانت اللجنة رفعت تقريرا في دجنبر 2016، بعنوان “جاؤوا ليدمروا: جرائم تنظيم داعش ضد الإيزيديين”، رأت أن العديد من النساء والفتيات أُخذن إلى سوريا حيث تم بيعهن كرقيق واستعبادهن جنسيًا من قبل مقاتلي التنظيم، كما تم تلقين البنين معتقدات التنظيم وتدريبهم واستخدامهم في الأعمال القتالية، قبل أن يخلص التقرير إلى أن تنظيم داعش قد ارتكب جريمة الإبادة الجماعية بالسعي إلى تدمير الإيزيديين من خلال القتل والاستعباد الجنسي والاسترقاق والتعذيب والتهجير القسري ونقل الأطفال والتدابير الرامية إلى منع ولادة الأطفال الإيزيديين.

 

وأكد البيان على أن هذه الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة ودون معالجة إلى حد كبير، على الرغم من التزام الدول الأطراف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948 بمنع هذه الجريمة والمعاقبة عليها، كما أن الآلاف من الرجال والفتيان الإيزيديين لا يزالون مفقودين، ولا تزال الجماعة الإرهابية تعرّض حوالى 3000 امرأة وفتاة في سوريا للعنف المروع، بما في ذلك الاغتصاب اليومي الوحشي والضرب.

 

وأشار إلى أن بعض النساء والفتيات يتم احتجازهن حاليًا في مدينة الرقة، ومع تكثيف هجوم قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي على الرقة، ظهرت تقارير عن محاولة مقاتلي التنظيم بيع النساء والفتيات الإيزيديات المستعبدات قبل محاولتهم الفرار من سوريا.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية