محاولات يائسة لإدعمار بغية ترقيع شعبية “البيجيدي” بتطوان

كشك | 13 نوفمبر 2017 على 11:26 | آخر تحديث 13 نوفمبر 2017


166

يقود محمد إدعمار رئيس الجماعة الحضرية بتطوان، محاولات يائسة من أجل ترقيع شعبية حزب العدالة والتنمية، واستعادة ثقة سكان الأحياء تدريجيا، بعد الصدمة القوية التي خلفتها نتائج الانتخابات البرلمانية الجزئية السابقة، فضلاً عن مؤشرات الاحتقان الداخلي بسبب الصراعات السياسية على المناصب والمكاسب، ومؤشرات تهميش المؤسسين والقياديين القدماء، الذين يدعون إلى التشبث بالمرجعية الإسلامية في التدبير والتسيير الحزبي، وكذا داخل الجماعة الحضرية.

وحسب يومية “الأخبار”، فإن حزب العدالة والتنمية بتطوان مازال يعيش على وقع الاحتقان الداخلي، رغم مبادرة إدعمار إلى تنظيم استقبالات مكثفة لسكان المدينة، من أجل الاستماع إلى مشاكلهم بشكل فردي والاستجابة لها، فضلاً عن توزيع وعود جديدة بالجملة لإصلاح البنية التحتية.

وأضاف المصدر ذاته أنّ تحديد موعد قارّ لاستقبال المواطنين كل يوم خميس من الأسبوع، من أجل تدارس المشاكل التي يعيشونها، يكشف عن ارتباك إدعمار السياسي وتخبط المقربين منه في القرارات التي يمكنها أن توقف نزيف الشعبية المستمر، لأن المفروض أن يكون رئيس الجماعة ألمّ بجميع المشاكل بشكل عام، ووضع استراتيجيات لمعالجتها، بحكم تسلمه لمسؤولية التسيير والتدبير ولايتين متتاليتين.

وكشف مصدر من داخل المجلس أنّ ميزانية الجماعة لا تكفي لتنفيذ ما يوزعه إدعمار من وعود جديدة، واللقاءات التي يعقدها مع المواطنين لا تخرج عن إطار تكرار الاستماع إلى شكاوى فردية، جلّها تتعلق بهشاشة البنية التحتية وانعدام الإنارة العمومية، وعدم تعبيد الطرق إلى غير ذلك..

وأضاف أن استقبال السكان والاستماع إلى الشكاوى، في ظلّ غياب الميزانيات والمداخيل المهمة التي يمكنها معالجة مشاكل البنية التحتية بصفة عامة، والرفع من جودة الخدمات المقدمة، يبقى مجرد مسكنات سياسية لوقف نزيف الشعبية، في انتظار المستقبل المجهول.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية