مريم ساهيلي..من حي”مولينبيك” السيء السمعة إلى مسابقات الجمال

كشك | 7 أكتوبر 2017 على 14:47 | آخر تحديث 7 أكتوبر 2017


205

ما كادت الشابة المغربية تبلغ الـ 18 من العمر، حتى كانت قد شاركت في عدد من مسابقات الجمال لحدود مقاطعة بروكسيل، طامحة في الفوز يوماً ما بإحدى الجوائز الكبرى للجمال على الصعيد الوطني، أو المرور إلى المسابقات القارية منه، لتتمكن سنة 2016، وهي لم تتعدّ سن الـ 19، من الظفر بلقب “ملكة جمال بروكسيل”، لتدخل لائحة المرشحات للجوائز الأوروبية.

وفي حوار لها مع موقع الصحة والجمال البلجيكي “Flair”، يوم أمس الجمعة 07 أكتوبر، أكدت مريم ساهلي أن طريقها إلى مسابقات ملكات الجمال لم يكن معبداً بالورود، إذ أن عيشها في حي “مولنبيك” السيء السمعة، والذي نال شهرة عالمية بسبب تفريخه لأغلب المتطرفين المتورطين في اعتداءات إرهابية على التراب الأوروبي، جعلها دائمة الخوف كونها تنتمي إلى وسطٍ محافظ جداً وخطير، وتشارك في نفس الوقت في مسابقات الجمال حيث ترتدي غالباً ثياب البحر.

وأردفت ساهلي، طالبة شعبة الاتصالات، أن مصطلح “ملكة الجمال” بالنسبة لها، يعني سيدة أنيقة، جميلة وطافحة بالحيوية والسحر، تتحلى بالمسؤولية ولا تتصرف كالطفلات الصغيرات ! فضلاً عن استعدادها الدائم لخدمة المقربين إليها والحرص على التحصيل العلمي والسعي إلى الشواهد العليا، قبل أن تُلخص أحلامها في ما بعد مسابقات الجمال، في كونها تحلم بافتتاح متجر للباس الموضة كي تبقى قريبة من عالم الجمال، أو تستغل وجهها الجميل لتُصبح مقدمة برامج على التلفزيون.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية