مسؤول جزائري يطالب باحترام روح الدستور للنهوض بالأمازيغية

كشك | 19 أكتوبر 2017 على 19:29 | آخر تحديث 19 أكتوبر 2017


155

صرح الهاشمي عصاد، الأمين العام للمفوضية السامية للأمازيغية بدولة الجزائر، إلى أن تعديل القانون التوجيهي للتربية، أصبح “ضرورة بعد دسترة الأمازيغية كلغة وطنية رسمية”.

وأكد المسؤول الجزائري، أثناء حلوله ضيفاً على أمواج إذاعة ” تيزي وزو”، أن “الطابع الاختياري لتعليم هذه اللغة، يتناقض مع الدستور الجزائري لسنة 2016، الذي ينص في المادة الثالثة مكرر، على أن الأمازيغية هي كذلك لغة وطنية رسمية، حيث تعمل الدولة على ترقيتها و تطويرها بكل لهجاتها المستعملة في كامل التراب الوطني”.

و أضاف ذات المسؤول، أن “أحد أهم الأهداف المرجوة من تعديل القانون التوجيهي للتربية، هو إلغاء الطابع الاختياري للغة الأمازيغية في المسار الدراسي الذي يعيق تعميم تعليمها”، مؤكدا أن الدولة سخرت الوسائل من أجل ترقية اللغة الأمازيغية، وهو ما تجسد في تعليم هذه اللغة في 38 ولاية جزائرية، على أمل تعميمها على كل الولايات الأخرى، و كذا في تشجيع الإنتاج، فتح مناصب مالية لتوظيف الأساتذة، وإدخال الأمازيغية في الإدارة و وسائل الإعلام العمومية.

كما ذكّر عصاد في الأخير،  بالشراكة القائمة بين المفوضية السامية للأمازيغية ووزارة التربية الوطنية، من أجل التحسين المستمر لإدراج هذه اللغة في المسار الدراسي، الذي “يجب أن يبدأ منذ القسم التحضيري الأول، إلى غاية أطوار الابتدائي و المتوسط و الثانوي دون انقطاع”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية