مستخدمو دوزيم: هؤلاء يتحملون مسؤولية الأزمة المالية للقناة

كشك | 4 أكتوبر 2017 على 17:28 | آخر تحديث 4 أكتوبر 2017


527

استنكرت نقابة مستخدمي القناة الثانية “دوزيم”، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، صمت المسؤولين بخصوص ما تتخبط فيه القناة من نزيف خطير في ماليتها.

 

وحملت  شغيلة القناة الثانية ، في بلاغ لها أصدرته، عقب الجمع عام استثنائي، الذي عقدته بمقر الشركة يومه الثلاثاء 3 أكتوبر ، 2017 مسؤولية الأزمة المالية الحادة الحالية إلى الإدارة العامة بمختلف مكوناتها، وإلى رئاسة الشركة ومجلسها الإداري، وللحكومات المغربية المتعاقبة، وخاصة وزارتي الاتصال والمالية الممثلتين في المجلس الإداري بأربعة متصرفين منذ سنة 1996، دون القدرة على إبداع نموذج اقتصادي واقعي، فعال ومستدام.

وشدّدت شغيلة القناة الثانية، في بلاغها الذي توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية، بنسخة منه، على أنها لا تتحمل مسؤولية الأزمة المالية التي تتخبط فيها شركة صورياد، مشيرة إلى أنها سبق أن نبهت جميع المسؤولين، مباشرين وغير مباشرين، إلى المخاطر المحدقة بهذه المؤسسة الوطنية الاستراتيجية، وذلك من خلال المراسلات والتصريحات والمقابلات المباشرة وإبان الاجتماعات الرسمية مع مختلف المسؤولين.

وجدّدت شغيلة القناة الثانية، تأكيدها بخصوص دق ناقوس الخطر حول الوضع والملتبس الذي تعيشه القناة، مبرزة الضرورة الملحة لإعادة النظر بشكل كلي في النموذج الاقتصادي لمكونات الاعلام العمومي، ومطالبة في الوقت ذاته بوضع حد نهائي لحالة الغموض التي تعيشها المؤسسة.

وأكدت النقابة ذاتها،  أنه وكيفما كانت المخارج التي ستلجأ اليها الدولة في حلها لوضعية القناة، فإن شغيلة القناة الثانية وممثليها النقابيين سيدافعون بكامل المسؤولية وبكل الوسائل القانونية والمشروعة عن مكاسبهم المادية والمعنوية، وسيترافعون عن المشروع الإعلامي الوطني “2M”عبر برنامج نضالي تصاعدي دفاعا عن المؤسسة ومصالح مستخدميها، وسيتم الاعلان عن تفاصيله وأشكاله في حينه، وذلك تفاعلا مع التطورات والمستجدات، يورد بلاغ نقابة شغيلة القناة الثانية.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية