مستشار “ميركل”: المهاجرون أعظم مشاكلنا منذ سقوط جدار برلين

كشك | 20 أغسطس 2017 على 12:26 | آخر تحديث 20 أغسطس 2017


220

“المهاجرون يتقاطرون على ألمانيا، وصار لزاماً علينا التفكير في حلول ناجعة وسريعة للحيلولة دون تفاقم الوضع الذي يبدو مُستقبله كارثياً ! إننا لم نعش تجربة عصيبة كهاته منذ سقوط جدار برلين !”، بهذه الكلمات اختتم نائب المستشارة الألمانية”زيغمار غابرييل” تصريحه لوسائل الإعلام الألمانية يوم أمس السبت 19 غشت 2015.

وحسب ما أوردته صحيفة “Die Welt”، فقد دفع هذا الوضع – قبل ذلك – شهر يونيو الماضي، إلى خروج آلاف المتظاهرين بمناطق مختلفة من ألمانيا، وخصوصاً بمدينة”دريسدن” ونواحيها بإقليم”الساكس”، حيث ينشط أفراد حركة”بيغيدا” المعادية للسامية، والتي تضع ضمن أولوياتها مهمة طرد المهاجرين من مدن الإقليم، وقد حرص مجموعة من حليقي الرؤوس التابعين للحركة على رفع شعارات”ألمانيا للألمانيين!”، وبعضاً من الشعارات العنصرية الأخرى، ليتقدموا صفوف المتظاهرين قبل أن تواجههم قوات قمع المظاهرات التي أقفلت في وجوههم كل المنافذ. وقد جاء في بيان للشرطة أنه “تم إلقاء الحجارة والزجاجات والمفرقعات على الشرطة”، مضيفا أن 31 شرطيا أصيبوا بجروح، كما لم ترد تفاصيل عن عدد المتظاهرين الذين أصيبوا خلال المواجهات.

صارت ألمانيا اليوم، وبُعيد التقدم الإقتصادي الهائل الذي حققته، حُلم المهاجرين الأوحد، بعد تضعضع جل اقتصادات الدول الأوروبية المُجاورة، وانتهاجها لتدابير جديدة للحد من الهجرة، ووفق احصاءات رسمية، تؤكد ألمانيا أن زهاء 800 ألف مهاجر حطوا الرحال بها منذ متمّ سنة 2015، وفي هذا الصدد صرحت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” الأسبوع الماضي للصحافة قائلة:”ستشغلنا قضية المهاجرين منذ الآن أكثر من قضيتي اليونان واستقرار اليورو !”

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية